باحثون يسعون لمعرفة خبايا الهوية الجنسية لدى المتحولين جنسياً

الكومبس – الصحة: يحاول علماء الوراثة إعداد بحث كبير يكشف أسرار الهوية الجنسية، ومعرفة ما إذا كان المتحول جنسياً يولد هكذا أم لا.

وذكرت وكالة الأنباء رويترز أن خمس مؤسسات بحثية أوروبية وأمريكية، من بينها المركز الطبي بجامعة فاندربيلت وجامعة جورج واشنطن ومستشفى بوسطن للأطفال، يتعاونون في إعداد دراسة عن الخريطة الوراثية “الجينوم”، بحثاً عن أدلة تجيب على سؤال “هل يولد المتحولون على هذه الشاكلة؟”

وقدمت أبحاث عن المخ استمرت نحو 20 عاماً تلميحات عن وجود سبب بيولوجي وراء هذه الحالة الطبية لكن دون براهين قاطعة.

ويبدأ الآن علماء في المؤسسات الخمسة ما يصفونه بأكبر دراسة من نوعها بحثاً عن مكون جيني يشرح سبب هذه الحالة.

واستخلص الباحثون الحامض النووي “دي.إن.إيه” من عينات دم لعشرة آلاف شخص منهم ثلاثة آلاف متحول جنسياً، وينتظر المشروع منحاً مالية للشروع في المرحلة التالية التي تهدف إلى دراسة نحو ثلاثة ملايين من الواسمات البيولوجية أو الاختلافات الجينية في الجينوم في كل العينات.

وبمعرفة الاختلافات الجينية المشتركة بين المتحولين ومقارنتها بغيرها عند غير المتحولين الذين شاركوا في الدراسة فقد يصل الباحثون إلى فهم الدور الذي يلعبه الجينوم في الهوية الجنسية لكل فرد.

وقالت ليا ديفيس المشرفة على البحث والأستاذة المساعدة بمعهد فاندربيلت للجينات “إذا كان التحول جينياً في الأساس، إذاً فالناس الذين يعرفون بأنهم متحولون سيشتركون في كثير من خصائص الجينوم ليس لأنهم أعضاء أسرة واحدة “أب وأم وأبناء” ولكن لأنهم مرتبطون في أنساب أقدم”.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.