Lazyload image ...
2017-03-15

الكومبس – ستوكهولم: قالت الباحثة في جامعة يوتوبوري ومسؤولة مختبر حبوب اللقاح أوسلوغ داهل، أن موسم الإصابة بحساسية حبوب اللقاح قد بدأ، وأن هذا الوقت من العام، هو الأسوأ بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ذلك.

وأضافت داهل في حديثها للتلفزيون السويدي، قائلة”: “موسم الحساسية بدأ قبل شهرين. زهور البندق أزهرت منذ فترة ما قبل أعياد الميلاد وأشجار النوس (جنس شجر جرجي من فصيلة البتوليات) تفتحت أوراقها في المناطق الجنوبية قبل أسابيع”.

وتشير توقعات مركز قياس حساسية حبوب اللقاح في Forshaga الى وجود مخاطر متوسطة أو عالية للإصابة بحساسية بذور أشجار النوس، ومستوى أقل للإصابة بحساسية زهور البندق.

ويعاني الأشخاص الذين يصابون بمثل هذا النوع من الحساسية من حكة في الأنف والعيون وتدمعهما.

وقالت داهل: “إن الأعراض الكلاسيكية للحساسية، هو السعال والعطس ورشح الأنف. كما قد تراود المرء أعراض الشعور بالتعب والشعور بالمرض. وإذا كانت الحساسية قوية، فإن أعراضها تكون قريبة جداً من أعراض الأنفلونزا. وقد يؤثر ذلك على حياة المرء، إذا يعاني من صعوبة في النوم وتقلب في المزاج والشعور بالكآبة”.

شخص واحد من بين كل أربعة مصاب بالحساسية!

ووفقاً لإحصائيات مؤسسة الصحة العامة في السويد، والتي تركزت حول أعداد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية من جميع الأنواع وليس فقط حساسية بذور حبوب الطلع، فأن 23 بالمائة من الأشخاص المقيمين في مناطق سورملاند، أوسترغوتلاند وفيرملاند، يعانون من الحساسية، فيما كانت النسبة 17 بالمائة، بالنسبة للأشخاص المقيمين في يمتلاند وغوتلاند.

وتنخفض نسبة الأشخاص الذي يعانون من الحساسية القوية، حيث تتراوح بين 1-3 بالمائة في جميع المقاطعات، فيما لا تزيد عن الواحد بالمائة في مقاطعة فيرملاند.

Related Posts