Lazyload image ...
2017-03-31

الكومبس – الصحة: أظهرت دراسة دنماركية أن النساء اللواتي يحصلن بشكل غير متعمد على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV-vaccinet خلال فترة الحمل لا يؤدي إلى زيادة المخاطر على صحة الجنين.

ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري والمعروف تجارياً باسم Gardasil، يتم إعطاءه بهدف تجنب الإصابة بأنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري. ويوفر هذا اللقاح الحماية ضد عدة أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري. وتُقدم جميع أنواع اللقاحات الحماية ضد ما لا يقل عن 16 أو 18 من المسببات الكبرى المؤدية إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم. وتُشير التقديرات إلى أن هذه اللقاحات قد تمنع 70 % من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم و80 % من سرطان الشرج و 60 % من حالات سرطان المهبل و40 % من حالات الإصابة بسرطان الفرج وربما كذلك في حالة سرطان الفم.

وقال Anders Hviid الباحث في معهد Statens Serum Institute الدنماركي لموقع Dagens Medicin السويدي إن هذه الدراسة تقدم معلومات هامة جداً للأطباء الذين يواجهون مثل هذا الوضع في الحالات السريرية ومنح الثقة وطمأنة النساء الشابات اللواتي حصلن بدون قصدهن على اللقاح خلال وقت مبكر من فترة الحمل.

ويتضمن برنامج التلقيح الوطني السويدي منح لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV-vaccinet حيث تتم دعوة الفتيات اللواتي هن في الصف الخامس والسادس للحصول على هذا اللقاح.

وأما في الدنمارك التي تعد واحدة من البلدان التي لديها أعلى معدلات الإصابة بالسرطان، حيث انخفضت فيها بشكل كبير جداً قبل نحو بضع سنوات معدلات الحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لاسيما بعد شعور العديد من الفتيات الدنماركيات الشابات بوجود آثار جانبية غير عادية مثل آلام شديدة في الذراع أو الساق أو زيادة غير طبيعية في عدد ضربات دقات القلب عندما حصلوا على اللقاح “التطعيم”.

وأدت هذه النتائج إلى قيام وكالة الأدوية الأوروبية EMA عام 2015 بإجراء دراسة شاملة حول جدوى لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ولكن لم يتم العثور على أي علاقة تربط بين الحصول على اللقاح وبين ظهور الآثار الجانبية غير العادية.

ولا ينصح الأطباء في العادة بتناول لقاح فيروس الورم الحليمي البشري خلال فترة الحمل، ولكن مع ذلك حصلن بعض النساء على هذا اللقاح بشكل غير مقصود خلال فترة الحمل.

وبالرغم من أن عدد قليل جداً من الدراسات حاولت دراسة مدى تأثير اللقاح على النساء الحوامل، ولكن نتائج هذه الأبحاث لم تكن قادرة على إثبات ارتفاع معدلات نشوء عيوب خلقية “تشوهات” لدى الجنين خلال فترة الحمل مقارنةً مع بقية عامة الناس.

 وشملت الدراسة التي تم نشرها في مجلة New England Journal of Medicine حوالي 600 ألف امرأة دنماركية، حيث اعتمدت الدراسة على بيانات معدلات وفيات الجنين والإجهاض والعيوب الخلقية الشديدة والولادة المبكرة وانخفاض وزن المواليد.

مؤسسة الكومبس الإعلامية © 2021. All rights reserved
Privacy agree message   سياسة الخصوصية , مؤسسة الكومبس الإعلامية
No, Review