Lazyload image ...
2019-02-15

الكومبس – ستوكهولم: يحاول باحثون سويديون إيجاد فرص جديدة لزيادة كمية الطعام البحري على المائدة السويدية، مشيرين الى أن هناك حاجة الى تناول المزيد من الأسماك والمأكولات البحرية، لما فيها من فائدة سواء للصحة أو للبيئة.

وأوضح الباحثون، الذين اجتمعوا هذا الأسبوع في ستوكهولم أن المأكولات البحرية يمكن أن تحمي المرء من السمنة وأمراض القلب، كما أنها في الوقت نفسه أكثر استدامة بيئياً من إنتاج اللحوم.

وقالت خبيرة المواد السمية في مصلحة الأغذية إيما هالدين للراديو السويدي: “نعم، نصيحتنا الأساسية في مصلحة المواد الغذائية هي أنه يجب تناول المزيد من الأسماك، لأن معظمنا سيشعر بتحسن أكبر إذا تناولنا كميات أكبر منه”.

لكن العديد من أنواع الأسماك، كتلك التي يتم اصطيادها من بحر البلطيق مثل سمك السلمون البري والرنجه تحتوي على سموم بيئية مثل ثنائي الفينيل متعدد الكلور والديوكسينات، حيث تتراكم تلك المواد السمية في الجسم، إذ أظهرت التجارب التي أجريت أن تلك المواد تتسبب في تلف جهاز المناعة والخصوبة.

لذلك، ينصح الأطفال والمراهقون والنساء في سن الإنجاب بتناول هذه الأسماك مرتين الى ثلاث مرات في العام فقط لتجنب مضارها الصحية.

إلا أن هالدين، تقصد من نصيحتها بالإكثار من تناول الأسماك، أنواع أخرى منها.

وقالت: “إن على المرء أن يكون حذراً عند اختيار نوع السمك الذي يتناوله، ويتجنب الأنواع التي تضم مستويات عالية من السموم البيئية”.

وأوضحت، أن سمك السلمون الأطلسي المزروع، وهو من أكثر أنواع السلمون شيوعاً في قائمة الأغذية السويدية، يحتوي على سموم بيئية اقل بكثير، نظراً لتمتع غذائه بجودة أفضل.