Lazyload image ...
2017-03-10

الكومبس – الصحة: من المعروف أن حوالي 50 % من البالغين ممن هم فوق عمر 65 عاماً يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وهناك نسبة كبيرة من المرضى لا يدركون أنهم مصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم، وعدد قليل جداً من المرضى يتلقون العلاج لكن الكثير منهم لا يستجيبون جيداً لعلاج ضغط الدم.

وذكرت الموقع الطبي Lakartidningen أنه يتم حالياً إعداد أطروحة علمية جديدة تحاول تسليط الضوء على هذه المشاكل من خلال إيجاد وسيلة للعثور على المزيد من الناس الذين لديهم خطر ارتفاع ضغط الدم.

وتعتمد الأطروحة على دراسة كيفية استجابة ضغط الدم عن طريق تخطيط كهربائية القلب EKG الذي يسجل النشاط الكهربائي للقلب. بالإضافة إلى تحديد عدد المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم ممن لم يستجيب جسمهم للعلاج بالرغم من أن نوعية علاجهم تتضمن تناول ثلاثة أدوية مختلفة تدخل ضمن نطاق ما يسمى بالعلاج المقاوم “المعند” لارتفاع ضغط الدم.

وأجرت الأطروحة أيضاً تحليل النتائج من حيث معدل وفيات مرضى القلب والأوعية الدموية ممن كانوا مصابين بارتفاع ضغط الدم

وكشفت الأطروحة أنه من خلال مراقبة عملية تخطيط كهربائية القلب للأشخاص المشاركين في الدراسة تمت ملاحظة تسجيل عدد كبير جداً من بيانات ضغط الدم، وقامت الدراسة باستخدام هذه المعلومات لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم على مدى السنوات الـ 10 المقبلة.

وأشارت نتائج البحث إلى أن أولئك الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة وكانوا يعانون منذ البداية من ارتفاع بسيط ضغط الدم ولديهم زيادة كبيرة في سرعة ضغط الدم فإنهم يواجهون خطر كبير جداً من احتمال المعاناة من مرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني في وقت لاحق من الحياة. وفي هذه الحالة يمكن أن يخضع المريض لمزيد من المتابعة المكثفة لمراقبة مستويات ضغط الدم وعلاجه.

ويعرف ارتفاع ضغط الدم المقاوم بأنه فرط ضغط الدم الذي لا يزال مستوى ضغط الدم فيه أعلى من المستوى المستهدف على الرغم من استخدام ثلاثة حافظات للضغط تنتمي إلى مجموعات دوائية مختلفة في آن واحد.

وبينت العديد من الدراسات الأمريكية والأوروبية أن انتشار مقاومة علاج ارتفاع ضغط الدم تصل إلى حوالي 17 % من نسبة أولئك المرضى الذين يخضعون لعلاج ارتفاع ضغط الدم في الرعاية الصحية الأولية.

وذكرت الأطروحة أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم  المقاوم، يواجهون مخاطر صحية متزايدة بعد حوالي أربع سنوات مما يتطلب إدخالهم إلى المستشفى نتيجة إصابتهم بمرض قصور القلب.

وازداد في الآونة الأخيرة معدلات انتشار مرض قصور القلب الاحتقاني في السويد، مما يتطلب توفير موارد كبيرة جداً لمراكز الرعاية الصحية.

وأكدت الدراسة أنه في حالة التمكن من علاج مرض ضغط الدم بشكل أفضل، فإنه من المحتمل أن يساهم هذا الأمر في التقليل من الأعباء المترتبة على المجتمع والناجمة عن مرض قصور القلب.

Related Posts

مؤسسة الكومبس الإعلامية © 2021. All rights reserved
Privacy agree message   سياسة الخصوصية , مؤسسة الكومبس الإعلامية
No, Review