دراسة: الأشخاص الذين يحاولون فقدان الوزن يخوضون المعركة لوحدهم

Sahlgrenska Universitetssjukhuset Personer med övervikt använder sig av en rad olika metoder där den enskilt vanligaste är att försöka minska i vikt på egen hand, visar en studie av Ingrid Larsson, klinisk näringsfysiolog och docent vid Sahlgrenska akademin.

الكومبس – يوتوبوري: خلصت دراسة قامت بها أكاديمية ساهلغرينسكا في يوتوبوري الى أن الأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة ويحاولون إنقاص وزنهم، غالباً ما يخوضون معركتهم لوحدهم ولمدة طويلة.

وأظهرت الدراسة أن ثمانية من أصل عشرة أشخاص من المصابين بالسمنة المفرطة يحاولون إنقاص أوزانهم.

وكان الباحثون في الأكاديمية قد تتبعوا ما يزيد عن 2000 شخص من الذين يعانون من زيادة الوزن خلال فترة عشر سنوات.

وقالت اخصائية التغذية السريرية والاستاذة في الأكاديمية إنغريد لارشون في بيان صحفي: “إذا كان المرء يعتقد أن هذه المجموعة لا تحاول إنقاص وزنها، فإن النتائج تتعارض مع تلك الآراء”.

ودرست لارشون أكثر من 2000 شخص يعانون من السمنة الشديدة، وركزت مراقبتها على المجموعة التي لم تجر عمليات جراحية لخفض وزنها، وقد نشرت نتائج الدراسة الآن في مجلة Obesity.

طرق مختلفة

وتحدث المشاركون في الدراسة عن الطرق التي استخدموها لمحاولة إنقاص الوزن أو الحد من زيادته. ومن تلك الطرق، برامج فقدان الوزن التجارية، العقاقير المضادة للسمنة، مساحيق الطاقة المنخفضة، الرياضة، الدعم من مراكز الرعاية الصحية وفقدان الوزن بالطرق الشخصية للفرد.

وقالت لارشون: “يستخدمون مجموعة متنوعة من الأساليب والطرق، وأكثرها شيوعاً هو محاولة إنقاص الوزن بمفردهم، ما يدل على أن محاولة إنقاص الوزن للكثير من الأشخاص هي رحلة يقوم بها الشخص بمفرده”.

استهلاك الطاقة مع مرور الوقت

وبحسب القائمين على الدراسة، لم تكن هناك أفضلية لطريقة من الطرق. بمعنى لم تكن أي من الأساليب أفضل او أسوأ من الأخرى. والأشخاص الذين فقدوا 10 بالمائة من أوزانهم أو أكثر خلال فترة العشرة أعوام، استخدموا نفس الطرق التي استخدمها أشخاص زادت أوزانهم بنفس النسبة.

والطريقة الحاسمة في خفض الوزن، هي أن يحافظ المرء على استهلاك الطاقة وأن كان بشكل قليل مع مرور الوقت.

وتوصلت الدراسة الى أن الإجراء الجراحي أصبح الآن طريقة فعالة في تقليل الوزن وتقليل مخاطر المرض. لكن تلك العمليات لا تناسب الجميع، لذلك ينبغي على الرعاية الصحية تقديم أساليب علاج بديلة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.