Lazyload image ...
2017-04-06

الكومبس – الصحة: كشف مجموعة من الباحثين أن حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية للحليب لا تؤدي إلى نتائج ذات فوائد معرفية طويلة الأمد مقارنةً مع الأطفال الذين يشربون بديل الحليب الذي هو سائل يحل محل الحليب في الحمية الغذائية وهو يشبه بالشكل والطعم الحليب الذي تنتجه الغدد الثديية لدى الأم.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن الدراسة أعدها باحثون من جامعة University College Dublin في إيرلندا وشملت حوالي 7500 طفل ممن تتراوح أعمارهم بين 3 و 5 سنوات، حيث أظهرت النتائج أن رضاعة الحليب الطبيعية لا تعزز معدلات الذكاء لدى الطفل مقارنةً مع غيره من الأطفال الذين يرضعون الحليب الصناعي.

وبحسب الدراسة فإن الأطفال المشاركين في البحث ممن يبلغ عمرهم ثلاثة أعوام والذين حصلوا على الرضاعة الطبيعية من ثدي الام لمدة ستة أشهر على الأقل ظهرت لديهم علامات فرط النشاط ويتمتعون بمهارات أفضل لحل مشاكلهم، مقارنةً مع الأطفال الذين كانوا يرضعون الحليب الصناعي. ولكن الباحثون لم يلاحظوا وجود أي فروقات واختلافات لدى الأطفال ممن هم عمر 5 سنوات سواء كانوا يرضعون حليب الأم الطبيعي أو الصناعي.

وتتمثل علامات فرط النشاط باحتمال أن تكون إما أعراض الهايبركينيزيا أي متلازمة فرط النشاط الحركي أو اضطرابات فرط النشاط.

ويقصد بمتلازمة فرط النشاط الحركي أو الهايبركينيزيا Motorisk hyperaktivitetالطفل الذي يظهر مستوى من النشاط والحركة أكثر من اللازم، بغض النظر عن الظروف المحيطة به. حيث نجد سلوك مثل هذا الطفل، سواء في المدرسة أو في المنزل، يتسم بعدم الاستقرار وبميله للتخريب وإثارة الفوضى والاضطراب. كما أن هذا الطفل سواء كان ذكراً أو أنثى يجد صعوبة في التعلم، وقد يصبح جريئاً أكثر من اللازم أو عدوانياً. وهذه الحالة التي تشيع أكثر بين الأطفال الذكور، تعرف باسم فرط النشاط الحركي.

أما اضطرابات فرط النشاط Hyperaktivitetsstörningar فهي مجموعة من الاضطرابات النفسية التي يصاب بها الشخص خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة.

وتقول الباحثة المشاركة في الدراسة Lisa-Christine Girard لصحيفة Independent”لا توجد اختلافات ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الذين كانوا يرضعون الحليب رضاعة طبيعية وبين أولئك الأطفال الذين لم يتمتعوا بالقدرة المعرفية واللغوية”.

وأثبتت عدد من الدراسات السابقة أن حليب الأم الطبيعي يتمتع بمجموعة من الفوائد الصحية بالنسبة للطفل خاصةً المتعلقة بتقليل مخاطر انتقال العدوى وبعض الأمراض.

Related Posts