Lazyload image ...
2017-02-28

الكومبس – الصحة: توصلت نتائج دراسة كندية إلى أن ثلث المرضى الكنديين الذين تم تشخيص إصابتهم بداء الربو خلال السنوات الخمس الماضية، تم شفائهم من المرض بعد خضوعهم لفحص جديد.

وذكر الموقع الطبي السويدي Janusinfo أن الدراسة الكندية شملت فحص أكثر من 600 مريض ممن أصيبوا بمرض الربو خلال السنوات الخمس الماضية. حيث تم اختيار عينة عشوائية من هؤلاء المرضى وخاصةً إذا كان هناك شخص بالغ في العائلة ممن أصيب بداء الربو خلال السنوات الخمس الماضية. في حين استبعدت الدراسة أولئك المرضى الذين يحصلون على علاج الكورتيزون عن طريق الفم.

وبحسب الدراسة فإن المرضى الذين تم تشخيصهم بالمرض لأول مرة عن طريق قياس التنفس spirometri وهو اختبار يستخدم كثيراً لفحص وظائف الرئتين ويفيد في تشخيص أمراض عديدة أهمها الربو، وبالتالي فإذا كانت نسبة حجم النفخ القصوى في ثانية واحدة FEV1 أكبر أو تساوي 12٪ وأكبر أو تساوي أيضاً 200 ميليمتر بعد حصول الشخص على دواء   salbutamol  الذي يوسع القصبة الهوائية، فإن النتائج تظهر إصابة الشخص بداء الربو.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض المرضى ممن شاركوا في البحث خضعوا لإجراء اختبار metakolin، وأوضحت أنه إذا لم يتسنى التأكد من مدى الإصابة بالربو بعد إجراء اختبار metakolin  وتناول نصف جرعة من الكورتيزون واستنشاق موسعات القصبة الهوائية طويلة المفعول، فإنه من الممكن إعادة تنفيذ هذا الفحص مرة أخرى بعد ثلاثة أسابيع تقريباً.

وأما بالنسبة لأولئك المرضى الذين لا تزال آثار الربو لا تبدو عليهم، فإنهم يتركوا دواء الربو جانباً ويتوقفوا عن تناوله، ويخضعوا مرة جديدة لاختبار metakolin بعد حوالي ثلاثة أسابيع.

وتوضح الدراسة أن أولئك المرضى الذين أصبحوا خاليين من أعراض مرض الربو أجروا فحص طبي جديد لدى أحد الأطباء الأخصائيين بداء الربو. حيث جرت متابعة المرضى الذين لم يعد يعانون من الربو أو أي تشخيص مرضي آخر لمدة سنة ونصف تقريباً.

ووفقاً لأرقام البحث فإنه من أصل 613 مريض ممن شاركوا في الدراسة، يوجد هناك 181 شخص منهم لم تظهر عليهم حتى الآن أي علامات الإصابة بمرض الربو بعد عالم كامل من متابعة حالتهم الطبية.

وذكرت الدراسة أن مجموعة المرضى الذين لم يعد يعانون من الربو، كانت نسبة الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض عن طريق قياس التنفس spirometri أقل أي بلغت النسبة حوالي 44 ٪ مقارنةً مع 56 ٪ من مجموعة المرضى الذين تم التحقق والتأكد من تشخيص إصابتهم بالمرض.

لا يوجد أي أعراض

وتبين النتائج أنه كان هناك حوالي 273 مريض ممن يستخدمون ادوية الربو يومياً ومن بينهم حوالي 68 شخصا ممن توقفوا عن تناول أي أدوية خاصة بالربو حيث أصبحوا خاليين تماماً من أعراض الربو خلال فترة متابعتهم التي استمرت لمدة عام كامل تقريباً.

وكان العديد من المرضى المشاركين في الدراسة قد توقفوا بالفعل عن تناول أدوية الربو اليومية ولذلك هناك احتمال قليل أن يكون تشخيص الإصابة بالمرض مؤكدة. وبالإضافة إلى ذلك هناك الكثير من حالات تشخيص الربو لا يمكن التأكد وذلك بسبب خطأ في التشخيص. وقد يكون أيضاً أن بعض المرضى ممن يعانون من الربو التحسسي لم يأخذوا محفزات خلال فترة 15 شهر من مدة الخضوع للدراسة.

يذكر أن الضعف الوحيد الموجود في الدراسة هو الحساسية الخاصة باختبارات وظائف الرئة ليست 100 ٪.

Related Posts