دراسة تؤكد أهمية زراعة الخلايا الجذعية لعلاج السرطان النخاعي المتعدد

الكومبس – الصحة: تساهم عملية زراعة الأعضاء بالإضافة إلى اتباع أساليب العلاج المعتمدة على العقاقير الطبية في جعل المرضى المصابين بالسرطان النخاعي المتعدد myelom يبقون على قيد الحياة لفترة أطول حتى وإن لم يضعف المرض عندهم، وذلك بحسب نتائج دراسة سويدية نشرتها مجلة The New England Journal of Medicine .

وقال الطبيب Hareth Nahi أخصائي أمراض الدم في مستشفى جامعة كارولينسكا لموقع Dagens Medicin “نحن نعرف أن هناك آثار إيجابية جيدة لمجموعة من العقاقير الطبية، ولكن مع ذلك لا تزال هناك حاجة للاعتماد على الجرعات العالية في العلاج. فالبقاء على قيد الحياة لأطول مدة ممكنة يعتبر أمر قيّم ومهم جداً بالنسبة للمريض”.

وبينت الدراسة أن زراعة نخاع العظم اعتماداً على عملية الاغتراس الذاتي “زراعة الأعضاء أو الأنسجة الذاتية” تعني أن الخلايا الجذعية الخاصة بالمرضى يتم إخراجها عندما يكون المرض نائماً، ومن ثم جلبها أو إعادة زرعها لدى المريض في وقت لاحق وذلك من أجل أن يكون المريض قادراً على تلقي العلاج الكيميائي القوي.

وعلى الرغم من استمرار وجود أنواع أخرى من العلاجات، إلا أن أسلوب الاغتراس الذاتي في زراعة نخاع العظم لا تزال تعتبر الوسيلة الأكثر فعالية لمعالجة مرضى السرطان النخاعي المتعدد.

وتحاول الدراسة الحالية تقييم فيما إذا كانت زراعة الأعضاء تساهم في توفير قيمة مضافة للعلاج الثلاثي لورم النخاع المتعدد والمعتمد على أدوية ليناليدوميد وبورتيزوميب و ديكساميتازون. وشارك في الدراسة حوالي 700 مريض ممن يتلقون العلاج الثلاثي. حيث تم اختيار نصف عدد هؤلاء المشاركين في البحث بشكل عشوائي لتلقي العلاج الكيماوي بالتزامن مع زرع الخلايا الجذعية “زرع نخاع العظم”.

وتعتبر زراعة النخاع العظمي “زراعة الخلايا الجذعية” هي علاج طبي يتم فيه نقل الخلايا الجذعية إما من نفس المريض أو من متبرع لعلاج عدد من الأمراض مثل سرطان الدم والسرطان النخاعي المتعدد وبعض الأمراض الوراثية أو المناعية. وخلافاً للانطباع السائد فإن زراعة النخاع العظمي ليست عملية جراحية وتتم بطريقة مشابهة لعملية نقل الدم.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.