Gr tt, Vegard Wivestad
Att promenera minskar risken för att dö i hjärt-kärlsjukdom. Vinsten med så kallad vardagsmotion är antagligen större än vad man hittills trott, visar forskning.
Gr tt, Vegard Wivestad Att promenera minskar risken för att dö i hjärt-kärlsjukdom. Vinsten med så kallad vardagsmotion är antagligen större än vad man hittills trott, visar forskning.
2018-01-29

الكومبس – ستوكهولم: أظهر باحثون سويديون في جامعة كارولينسكا، أن الحركة اليومية البسيطة لها أهمية أكبر بكثير مما كان يعتقد في السابق، في الحد من مخاطر الموت، بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل احتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية.

وأشار الباحثون الى المزايا الصحية الناتجة عن الحركة البسيطة التي تتطلبها النشاطات اليومية كالمشي او القيام بالأعمال اليومية وأمور على هذه الشاكلة، مشيرين الى أن لذلك أهمية أكبر مما يتخيلها المرء في خفض الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير.

وهناك عدد كبير من الأبحاث التي تبين أن ممارسة الرياضة البدنية جيدة للجسم وتخفض من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. وببساطة شديدة يعيش المرء بشكل أطول ويحس بصحة أفضل.

كم من الوقت يحتاج المرء الى ممارسة الرياضة يومياً؟

نصائح الباحثين في هذا الشأن، هو أن الحركة لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً، يمكنها أن تثمر عن نتائج إيجابية، رغم عدم وجود بـ “الحدود السحرية” للحركة. لكن جميع أنواع الحركة جيدة ومفيدة، وكلما زادت كلما كان الأمر أفضل.

وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتحليل الكيفية التي أثرت فيها مستويات مختلفة من النشاط البدني على نسب الوفيات لدى 1200 شخصاً من جميع انحاء السويد بعد 15 عاماً.

وتم الحصول على المعلومات من بيانات ما يسمى بدراسة ABC، والتي جرى من خلالها قياس مستويات نشاط المشاركين باستخدام مقياس متحرك.

وقالت الأستاذة المساعدة في معهد كارولينسكا والمسؤولة عن الدراسة ماريا هاغسترومر في بيان صحفي: “هذه دراسة فريدة من نوعها لأننا تمكنا من متابعة عدد كبير من الأشخاص يمارسون نشاطاً بدنياً جرى قياسه لمدة تصل الى 15 عاماً”.

تراجع كبير في نسب الخطورة!

وبينت الحسابات، أن استبدال الجلوس لمدة نصف ساعة في اليوم بالنشاط البدني منخفض الشدة، يمكنه أن يحمي المرء من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 24 بالمائة. ويتضمن ذلك النشاط بالحركة البسيطة، مثل المشي أو الوقوف أو أداء الأعمال المنزلية الاعتيادية.

وفي حال كانت نصف ساعة الحركة تلك تتضمن نشاطاً مكثفاً، فإن نسبة المخاطر تنخفض بنحو 77 بالمائة.

الجلوس مميت!

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة علم الأوبئة السريرية، عدل الباحثون النتائج مع الأخذ بنظر الاعتبار عدد من العوامل المهمة الأخرى التي قد تؤثر على العلاقات، مثل العمر والجنس والتدخين والمستوى التعليمي.

وفي تعليق على الدراسة، قالت الأستاذة إنغ ماري دوهرن: “أظهرنا في دراسة سابقة أن الأشخاص الذين يجلسون لمدة عشر ساعات يومياً يكونون معرضين لخطر أكبر بالموت المبكر بمقدار 2.5 أضعاف، مقارنة مع الأشخاص الذين يجلسون أقل من 6.5 ساعة في اليوم”.

 

 

Related Posts