Lazyload image ...
2017-05-10

الكومبس – الصحة: أثبتت دراسة أن الأطفال الذين يولدون مع ذراع قصيرة أو يعانون من فقدان أحد أيديهم فإنهم يتمتعون بدماغ يعوضهم عن هذا الوضع.

وذكر الراديو السويدي أن فريق دولي من الباحثين استطاع إثبات هذه النظرية من خلال إجراء فحوصات عبر الرنين المغناطيسي.

وبحسب الدراسة فإن الطفل الذي يولد بدون يد فإن دماغه يحاول معالجة هذا الوضع عن طريق السماح لمناطق أخرى بأن تصبح أقوى والتعويض عن العضو الناقص.

وقال Lars Olson  بروفيسور علم الأعصاب في جامعة كارولينسكا إن المرء يرى من خلال هذه الدراسة أن الأجزاء الأخرى من الجسم التي يحتاج هؤلاء الأشخاص لاستخدامها من أجل المساعدة لاسيما عندما يفقد الشخص يده، ومن هذه الأجزاء على سبيل  المثال الفم والقدمين، حيث يصبح لديهم تمثيل أوسع في الدماغ. مبيناً أن المرء يمكن أن يرى عبر جهاز الرنين المغناطيسي أن تأثير تلك المناطق هي أكبر مقارنةً مع الأشخاص الذين لديهم يدين.

وأضاف “هذه النتائج هي مثال على قدرة الدماغ على تطوير وإعادة تنظيم نفسها من أجل أن يتمكن الشخص من استخدام ما يملك بالشكل الأمثل”.

وأشار البروفيسور أولسون إلى أن هذه الطريق هي مثال واضح جداً أن دماغنا مذهل ويمكنه فعل هذا الأمر من أجل أن نكون قادرين على التأقلم جيداً مع مختلف الأوضاع لاسيما عندما يولد المرء بدون يد.

Related Posts

مؤسسة الكومبس الإعلامية © 2021. All rights reserved
Privacy agree message   سياسة الخصوصية , مؤسسة الكومبس الإعلامية
No, Review