دراسة سويدية: المزيد من المصابين بالسكتة القلبية ينجون من الموت

الكومبس – صحة: أظهرت دراسة جديدة، أنه منذ تغيير المبادئ التوجيهية للإسعافات الأولية المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، تم مساعدة المزيد من الأشخاص، وحمايتهم من السكتة القلبية المفاجئة.

ففي العام 2010، غير المجلس الأوروبي CPR إرشاداته بشأن ما يجب فعله عندما يصاب أي شخص بسكتة قلبية مفاجئة، قبل وصول سيارة الإسعاف الى مكان الحادث.

وأظهرت الدراسة الجديدة التي أجرتها مستشفى Södersjukhuset ومعهد كارولينسكا بدعم من مؤسسة القلب والأوعية الدموية، أن ما يصل الى 70 في المئة اليوم من المرضى يتلقون الإنعاش القلبي الرئوي أثناء فترة انتظار سيارة الإسعاف.

وتغطي الدراسة جميع الحالات البالغ عددها 30445 ألف حالة سكتة قلبية شهدتها الفترة بين عامي 2000 و 2017.

وذكرت الدراسة أن النتائج بينت أرقاما إيجابية، حيث تلقى 40 بالمئة فقط من المصابين بالسكتة القلبية المساعدة قبل وصول الإسعاف في فترة العقد الأول من القرن العشرين.

ووفقاُ لياكوب هولنبيري، وهو أستاذ مشارك وأخصائي أمراض القلب في مستشفى Södersjukhuset وأيضا رئيس مركز أبحاث القلب في معهد كارولينسكا، فإن من الواضح أن التغيير يعتمد على الأقل جزئيّاً على الإرشادات الجديدة.

ويضيف هولنبيري: “من الناحية النظرية، يمكن للمرء أن يتخيل أن التبسيط يعني أن المزيد من الناس سيتدخلون لتقديم المساعدة، لأن كثيرين قد يجدون صعوبة في التنفس. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن أن تكون هذه الطريقة في حد ذاتها أفضل.

ووفق الدراسة أيضا كان معدل البقاء على قيد الحياة أعلى مرتين بين أولئك الذين تلقوا شكلاً من أشكال المساعدة قبل وصول الإسعاف مقارنة بالمجموعة التي لم تتلق إنعاش القلب.

16 تشرين الأول/ أكتوبر هو اليوم الأوربي للتوعية بأمراض القلب

الموت المفاجئ مشكلة كبيرة، كل عام، يعاني الأوروبيون من 350.000 من السكتة القلبية التنفسية خارج المستشفيات. تبين أن الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) الذي يقوم به الشهود قبل وصول سيارة الإسعاف يتضاعف ومع ذلك، فإن 1 فقط من كل 5 ضحايا يتلقون المساعدة.

عدم المعرفة بتقنيات الإنعاش القلبي الرئوي ونقص التدريب يجعل الناس خائفين جداً ليس فقط بسبب الخوف من إلحاق الضرر بالضحية بل أيضاً لمحاسبتهم قانونيا.

التدابير التي اتخذها البرلمان الأوروبي:

في 14 يونيو 2012، أعلن البرلمان الأوروبي أهمية إقامة الأسبوع الأوروبي للتوعية بمخاطر السكتة القلبية وتحسين الوعي وتثقيف الجمهور العام والأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية.

ونتيجة لذلك، في العام التالي، قرر الاتحاد الأوروبي جعل يوم 16 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام يوما للتعريف بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الهدف من هذا اليوم هو زيادة الوعي العام بالسكتة القلبية، حيث لايزال اليوم هناك جهل كبير من جانب الجمهور فيما يتعلق بالاعتراف بالسكتة القلبية وطريقة التصرف في الدقائق الأولى حتى وصول سيارة الإسعاف.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.