دراسة سويدية جديدة حول علاج النوع الثاني من مرض السكري

Adobe Stock/TT Rökningen är den tyngsta riskfaktorn för förtida död för personer med typ 2-diabetes. Arkivbild.

الكومبس – يوتوبوري: أظهر بحث طبي جديد قام به معهد ساهلغرينسكا السويدي في يوتوبوري، أن تغيير نمط الحياة، والالتزام بتلقي العلاج المناسب، يمكنهما أن يقللا بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.

وبينّ البحث، أنه يمكن للمخاطر المرتفعة أن تنخفض بشكل كبير، وفي بعض الحالات يمكن القضاء عليها تماماً، وفقاً للبحث الذي نُشر في مجلة نيو إنغلاند الطبية.

وقال طالب الدكتوراه وكاتب البحث غيدين روشاني في بيان صحفي: “أظهرت الدراسة أن المرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع 2 وكان لديهم تحكم مثالي في عوامل الخطر، يواجهون مخاطر منخفضة للغاية بالوفاة المبكرة واحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية”.

واستند البحث على بيانات حوالي 300 ألف مريض بمرض السكري من النوع الثاني خلال الفترة من 1998-2014.

 

التدخين!

ويعد التدخين أكبر عوامل الخطر المسببة للوفاة المبكرة، في حين كانت مستويات السكر المرتفعة هي الأكثر شيوعاً بالنسبة لأولئك الذين أصيبوا باحتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية.

والأمر الحاسم، هو كيفية التحكم بضغط الدم، والسكر على المدى الطويل، وحالة الدهون (الدهون والمواد الشبيهة بها في الدم) وعمل الكليتين. ويمكن علاج ذلك بالأدوية، لكن الأمر يتطلب في الوقت نفسه أن يبتعد الإنسان عن التدخين.

وقال روشاني: “من خلال الحد من عوامل الخطر الخمسة هذه، وكلها يمكن أن تؤثر، نحصل على نتائج جيدة”.

وفيما يخص الأشخاص الذين لا يتحكمون في عوامل الخطر ولا يعملون على تصحيحها، فإن هناك زيادة بمقدار عشرة أضعاف في معدل خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية، والجلطة القلبية، بالإضافة الى زيادة خطر الوفاة المبكرة بخمسة أضعاف، مقارنة مع الأشخاص الذين يتحكمون في عوامل الخطر، بحسب البحث.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.