دراسة: طفل من أصل كل 10 أطفال سويديين يواجهون خطر الانتحار

الكومبس – الصحة: حذرت دراسة سويدية من وجود خطر متزايد يتعلق بإقدام صغار السن والشباب البالغين على الانتحار وقتل أنفسهم، لاسيما إذا كان هؤلاء قد نشأوا في عائلة يوجد فيها أحد أفراد الأسرة ممن يعاني من مرض عقلي أو أقدم على الانتحار أو ارتكب جريمة ما.

وذكر الراديو السويدي أن الباحثون المشاركون في إعداد الدراسة حاولوا تتبع بيانات أكثر من نصف مليون طفل ممن ولدوا في السويد. وتمكن الباحثون من التحقق من الأحداث التي تؤثر على مرحلة الطفولة والتي يمكن أن تساهم في زيادة خطر انتحار صغار السن والمراهقين الشباب.

ووفقاً لنتائج الدراسة فإن طفل واحد من أصل كل عشرة أطفال يواجهون تزايد خطر الإقدام على الانتحار وهم في سن مبكرة.

وشملت الدراسة أيضاً مجموعة من الفرضيات المتعلقة بالأطفال الذين يعيشون مع والدين منفصلين أو مع أحد أبويه، والأخذ بعين الاعتبار أيضاً فيما إذا كان الطفل قد تنقل كثيراً ، أو إذا كانت العائلة تتلقى إعانة ودعم مالي، أو إذا كان أحد أفراد الأسرة مدمناً.

وقالت Charlott Björkenstam المشاركة في إعداد الدراسة والباحثة في معهد كارولينسكا إن الحالات التي تم أخذها في الاعتبار تؤثر بشكل كبير على زيادة خطر الانتحار لدى المراهقين وصغار السن، ولكن عندما تجتمع أكثر من حالة في نفس الوقت فإن معدل الخطر يرتفع بشكل كبير جداً.

واعتمدت الدراسة على تسجيل بيانات حوالي 548 721 طفل ممن ولدوا في السويد خلال الفترة الممتدة من عام 1987 ولغاية 1991.

وأوضح الباحثون أن الحالات التي تم الاستناد إليها في الدراسة لا يمكن القول إنها أسباب مؤكدة تؤدي للانتحار، ولكن يمكن للمرء أن يرى بسهولة وجود صلة واضحة بين زيادة خطر الانتحار وبين نشأة الطفل في عوامل خطيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.