دراسة: مرض البوريليا منتشر بين الأطفال أكثر مما هو متوقع

الكومبس- خدمات صحية
أظهرت دراسة نرويجية جديدة أن هناك عدد من الأطفال المصابين بمرض البوريليا borrelia أو اللايم لفترات طويلة، دون أن تظهر عليهم أعراض المرض. ويُخشى أن يكون هناك أطفال مصابين في السويد لا يتلقون العلاج لأن الأطباء السويديين يعالجون فقط الأطفال المرضى الذين تظهر عليهم أعراض المرض بشكل واضح.

الدراسة النرويجية التي أجريت لضرورة الاستفادة العاجلة من نتائجها، كشفت عن انتشار داء البوريليا بصورة أوسع مما كان سائدا. طبيب الأطفال ميكائيل سوندين في مشفى آستريد ليندغرين الواقع في Huddinge جنوب العاصمة، أكد على ضرورة تغيير المعايير السابقة التي تحدد الإصابة بالمرض ومنها إلتهاب السحايا، مضيفا أن الاعتقاد السابق كان يربط فقط أعراض المرض الواضحة بحقيقية الإصابة به، ومن اهم هذه الاعراض وجود شلل في عضلات الوجه.

 البوريليا الحادة: داء ذو اشكال وآلام متنوعة
من علامات المرض: التعب الدائم والاعياء، هجمات الدوخة، آلام، انتفاخ المفاصل، الارتهاك والفصال. لداء البوليريا المزمن أشكال كثيرة وآلام مختلفة. وغالباً ما تظهر الآلام مهما كانت الأدلة الإختبارية الكيماوية غير متوفرة.
 مرض البوريليا يعالج حاليا بالمضادات الحيوية ولا يوجد له علاج محدد، وهو يؤدي إلى التهابات في الدماغ، لذلك أكدت الدراسة الجديدة ضروروة تلقي القاحات المضادة له، يتم إثبات هذا المرض بواسطة فحوص الدم والتي يمكنها ان تبين بوضوح مقياس البوريليا

تضمنت الدراسة إجراء فحوصات على حوالي 350 طفلا مصابين بعدى لدغة القراد fästing المسبب للمرض، وتوصلت إلى نتيجة تبين أن ثلثي المصابين لا تظهر عليهم أعراض المرض المتعارف عليها، بل يعانون من أعراض مخفية مثل الصداع، وهذا ما يصعب اكتشاف المرض دون اجراء تحليلات مخبرية، خاصة للأطفال الصغار الذين لا يعرفون كيف يصفون آلامهم.

يذكر أن مرض البوريليا يعالج حاليا بالمضادات الحيوية ولا يوجد له علاج محدد، وهو يؤدي إلى التهابات في الدماغ، لذلك أكدت الدراسة الجديدة ضروروة تلقي القاحات المضادة له
ترجمة وتحرير الكومبس نقلا عن الإذاعة السويدية إيكوت
للإطلاع على الخبر بالسويدية من المصدر اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.