Lazyload image ...
2017-05-30

الكومبس – الصحة: لاحظ باحثون وجود تحسن في أداء المخ لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف معين في المخ الذي يعتبر ثاني أكثر أسباب الخرف بعد الألزهايمر، وذلك نتيجة المشي لعدد معين من الساعات في الأسبوع. وبحسب الدراسة فإن المشي يقلل أيضاً من مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة أخرى.

وذكر موقع DW الإلكتروني أن دراسة خلصت إلى أن نظام المشي بوتيرة معتدلة قد يقلل من أعراض الضعف الإدراكي المحدود المرتبط بسوء حالة الأوعية الدموية بالمخ.

وأوضح الفريق الكندي الذي أعد الدراسة في دورية (سبورتس ميديسين) البريطانية، أن المشاركين الذين يعانون من ضعف الإدراك الوعائي، والذي أحياناً ما يسمى بالخرف الوعائي، والذين اعتادوا المشي لثلاث ساعات أسبوعياً على مدار ستة أشهر كانت ردود فعلهم أسرع إلى جانب علامات أخرى على تحسن وظائف المخ.

ويشير ضعف الإدراك الوعائي إلى ضعف طفيف في التفكير أو خرف متقدم وذلك بسبب نفس أنواع تلف الأوعية الدموية التي تصاحب أمراض القلب في مكان آخر من الجسم. وهذا هو ثاني أكثر أسباب الخرف شيوعاً بعد مرض الزهايمر.

وقالت كبيرة معدي الدراسة تيريزا ليو-آمبروز لوكالة الأنباء رويترز “من المؤكد أن التمارين الرياضية المنتظمة تحسن صحة القلب والأوعية الدموية والصحة الدماغية”.

وأضافت ليو-آمبروز، وهي باحثة بمختبر الشيخوخة والحركة والإدراك وعلم الأعصاب في جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر “بشكل أكثر تحديداً، فإنها تقلل خطر إصابة الشخص بالأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري (النوع الثاني) وارتفاع نسبة الكوليسترول. تلك الأمراض المزمنة لها تأثير سلبي على المخـ وعلى الأرجح من خلال نقص تدفق الدم إلى المخ”.

وأكدت أن المخ عضو يعتمد في عمله على التمثيل الغذائي إلى حد بعيد والحفاظ على صحته يتطلب تدفقاً جيداً للدم لإيصال العناصر الغذائية الضرورية والأكسجين إلى أنسجته.

وقالت ليو-آمبروز إن التمارين الرياضية قد تفيد المخ أيضاً من خلال زيادة عوامل النمو وهي مواد ينتجها الجسم لتعزيز نمو الخلايا وتمايزها وبقائها.

Related Posts