Lazyload image ...
2016-10-12

الكومبس – ستوكهولم: إرتفعت حالات الإصابة بمرض السعال الديكي بشكل حاد خلال شهري آب/ أغسطس و أيلول/ سبتمبر الماضيين في السويد، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأصدرت وكالة الصحة العامة توصيات جديدة ودورات تعليمية الى مراكز الرعاية الصحية حول ذلك.

وقبل عشرين عاماً من الآن، كان يجري تلقيح جميع الأطفال في السويد لحمايتهم من المرض وبعد إنقطاع دام 17 عاماً، حيث تراجعت حينها حالات الإصابة بشكل حاد بالمرض من 10700 حالة في العام 1995 الى 169 في العام 2011، وهو أقل عدد إصابة يجري تسجيله.

ووسط معدلات التراجع الكبيرة هذه، أعتقد الكثيرون أن السعال الديكي في طريقه الى الإنقراض، لكن بدأت حالات الإصابة بالزيادة تدريجياً حتى بلغت ثلاثة أضعافها في العام 2014.

المرض يهدد حياة الأطفال الصغار في السن

ويعد مرض السعال الديكي، مرضاً صعباً بالنسبة للأطفال صغار السن وقد يستمر لديهم لأسابيع طويلة، فيما قد يضطر الأشخاص البالغين الى البقاء في البيت وأخذ إجازات مرضية. ويعتبر المرض خطيراً جداً بالنسبة للأطفال الرضع، حيث تزداد خطورته كلما كان الرضيع صغيراً.

ويتم تلقيح الأطفال ضد مرض السعال الديكي في سن 3، 5 و 12 شهراً. ولا يمكن تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 2.5 شهراً، وما يزيد المشكلة صعوبة، أن اصابتهم بالمرض وعدم معالجته في مبكر قد يؤدي الى وفاتهم.

الكثير من المعرفة

تقول المحققة في وكالة الصحة العامة برنيس أرونسون، أن المرض يحتاج الى الكثير من المعرفة للإهتمام بالأطفال المصابين به، ويجب على المرء أن يكن على علم بعوارض المرض في حالة إصابة طفل رضيع به.

وتوضح، ان المرض صعب جداً وعلى أولياء الأمور معرفة الكثير عنه والتذكير به في جميع الأوقات.

وبينت، أن جرعة تلقيح قد تحمي من المرض ولكن يمكن أيضاً تناول المضادات الحيوية الوقائية وهذا ما يمنع تطور المرض لدى الأطفال الرضع الى مراحل خطيرة. وهذا ما يمكن عمله بالفعل مع الأطفال حديثي الولادة. لذا يمكن للمرء القيام بأمور كثيرة جداً حتى وأن لم نكن قادرين على تقليح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 2.5 شهراً.

وقالت: لكن ومقابل ذلك علينا أن نعلم أن الإصابة بالمرض تحصل وأن الأعراض قد تكون غامضة بعض الشيء.

 

Related Posts