Lazyload image ...
2017-02-17

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أطروحة قامت بها جامعة أوبسالا، أن هناك زيادة ملحوظة في وجود البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية لدى الأطفال الصغار في سن الروضة.

ووفقاً لنتائج الأطروحة التي بث راديو المعارف السويدي تقريراً عنها، فإن نسبة الأطفال الأصحاء الذين يحملون بكتيريا معوية، يمكنها مقاومة المضادات الحيوية، ارتفعت من 3 إلى نحو 20 بالمائة في ستة أعوام فقط.

وقال طبيب الأطفال في مستشفى جامعة أوبسالا الذي أنجز الدراسة لصالح راديو المعارف يوهان كييرم، إذا كانت نتائج هذه الأطروحة تمثل المجتمع بشكل عام، ينبغي علينا حينها إعادة تقييم النظر الى السويد بأنها دولة ذات انتشار منخفض لمقاومة المضادات الحيوية.

وكانت الدراسة قد شملت أكثر من 300 طفل في سن رياض الأطفال في أوبسالا. حيث قام الباحثون بأخذ عينات من البراز من حفاضات الأطفال وأجروا عليها فحوصاتهم، للفترة من العام 2010-2016.

وأوضح كييرم، أن الأرقام التي توصلت إليها الأطروحة هي ثالث أعلى معدل انتشار للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية من التي كشفت عنها دراسات دولية أجريت على الأطفال الأصحاء.

ووفقاً لكييرم، فإن تلك البكتيريا لا تشكل خطورة، ما دامت في الأمعاء ولا تسبب العدوى.

Related Posts