jamie matocinos /unsplash
jamie matocinos /unsplash
2.3K View

خبراء: نظام متوازن وجيد لإنقاص الوزن بسرعة

الكومبس – تقارير: عانت كريستينا فيلستروب من السمنة طوال حياتها تقريباً. والآن فقدت 19 كيلوغراماً من وزنها عبر اتباع نظام غذائي خاص، فما هو هذا النظام وماذا يقول خبراء التغذية عنه؟

تعتقد كريستينا أنها جربت كل شيء: التوقف عن تناول السكر، الجري، تمارين رياضية قاسية، حمية العصير، الصيام، وغيرها. ومع ذلك، فإنها كانت تستعيد كل كيلوغرام تخسره.

تقول كريستينا “عندما كنت مراهقة، كان بإمكاني تناول ما أريد، لكن بعض تعرضي لحادث واستخدام حبوب منع الحمل صار وزني يزيد بمجرد النظر إلى البيتزا. وفي كل مرة كنت أفقد فيها بعض الوزن، كنت أشعر بدافع كبير. لكن وزني كان يزداد مجدداً وأشعر أن أصبحت أسوأ من قبل”. وفق ما نقلت أفتونبلادت.

نصيحة الأم

واقترحت والدة كريستينا عليها طريقة وجدتها على الإنترنت. وبدا الأمر جيداً لدرجة يصعب تصديقها، لكن كريستينا لم يكن لديها ما تخسره فجربت الطريقة.

وتضمن النظام الغذائي الخاص: كربوهيدرات أقل، لا خبز ولا سكر أو نشاء، دهون أقل، بروتين معتدل، كثير من الخضار (يفضل النيئة ولكن يمكن تناول المطبوخة أيضاً)، الفاكهة والمكسرات، وقت محدد لتناول الطعام لمدة 10 ساعات خلال النهار (على سبيل المثال 10-20 أو 12-22)، ممارسة التمارين الرياضية كلما رغبت بذلك.

وفقدت كريستينا اليوم 19 كيلوغراماً من وزنها والأهم أنها حافظت على ما فقدته من وزن. وترى أن الطريقة التي اتبعتها أفضل طريقة للحفاظ على وزنها الطبيعي، حيث كانت في الماضي تمارس التمارين الرياضية كل يوم، في حين تتدرب الآن وقت ما تشاء. وعن ذلك تقول “لم أكن أعتقد أنه من الممكن إنقاص الوزن دون ممارسة الرياضة. فكنت أمارس التمارين بشكل دائم لأحقق التوازن مع ما آكله، أما الآن فأنا أتدرب لأن الأمر ممتع فقط”.

آراء الخبراء

يقول خبير الصحة والطبيب بينتي كلارلوند إن أفضل استراتيجية لفقدان الوزن هي: تجنب “العلاجات الصعبة جداً” واستخدام الفطرة السليمة. وأضاف “طالما أن كريستينا تأكل أغذية متنوعة مع كثير من الخضار وما يكفي فقط من البروتين، فهذا جيد وصحي للكلى، وهو أمر لا يفكر فيه الرياضيون الذين يشربون مسحوق البروتين.

ويعتقد طالب الدكتوراه في التغذية بجامعة أوسلو إريك أرنيسن بأن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على القليل من الكربوهيدرات والقليل من الدهون يمكن أن تكون فعالة، طالما أن المرء يأكل كالمعتاد. ومن ناحية أخرى، فإن تناول كميات أقل من الكربوهيدرات مع كثير من الدهون يزيد خطر الإصابة بعدد من الأمراض. ويضيف “يرتبط تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني بزيادة معدل الوفيات وخطر الإصابة بأمراض القلب. ومع ذلك، فإنها ليست خطرة إذا كانت الدهون نباتية وتأتي من الأفوكادو مثلاً أو المكسرات أو المأكولات البحرية. وإذا استبعدت الكثير من اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، فيجب عليك تضمين مزيد من مصادر البروتين من المملكة النباتية مثل البقوليات والبذور والمكسرات ومنتجات الحبوب. ومن المهم عدم الحكم على نظام غذائي من مكوناته فقط وما إذا كان يتكون من القليل أو الكثير من الكربوهيدرات والدهون، بل التركيز على الحصول على جميع العناصر الغذائية المهمة”.

ويصف مختص التغذية هيغ هوسهوف أسلوب حياة كريستينا الجديد بأنه “مزيج بين نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات والصيام الدوري، وهو أمر جيد إذا كان المرء يرغب في إنقاص الوزن بسرعة. فهو إضافة إلى استهلاك سعرات حرارية أقل، يزيد حرق الدهون. الجسم هنا يقلل من استهلاك السكر والكربوهيدرات السريعة، وفي الوقت نفسه يحصل على استراحة من جميع الأطعمة”. ويضيف “لكن كما هو الحال مع كثير من الأنظمة الغذائية الأخرى، فإن التحدي الأكبر هو أن النظام يكون جيداً طالما أن المرء يتبعه لكنه إذا عاد لعاداته القديمة فسيرتفع وزنه بسرعة مجدداً”.