عادات تساعد المرء الحفاظ على وزنه على المدى البعيد

Views : 2448

الكومبس – ستوكهولم: تختلف الطرق التي يعتمدها الأشخاص في حفاظهم على أوزانهم، حيث يمكن إنقاص الوزن بعدة طرق مختلفة، ولكن معظم الذين ينجحون بالاحتفاظ بأوزانهم ضمن معدلاتها الطبيعية يعتمدون العادات نفسها.

والحقيقة التي يعرفها الكثيرون، أن من الصعب أن يحافظ المرء على فقدانه الوزن على المدى البعيد، وحول ذلك نشر التلفزيون السويدي تقريراً، اليوم تطرق فيه الى هذا الموضوع بالاستناد الى النتائج التي خلصت إليها مجموعة من الباحثين الأمريكيين والطرق الفعالة التي تساعد المرء في تحقيق ذلك.

وكان الباحثان الأمريكان رينا وين وجيمس هيل قد باشرا العمل بالسجل الوطني للتحكم في الوزن والحمية الغذائية في عام 1994، وقررا متابعة الأشخاص الذين فقدوا ما لا يقل عن 15 كيلو غراماً وحافظوا على أوزانهم لمدة لا تقل عن 15 عاماً.

وقالت البروفيسورة في جامعة براون وأحد مؤسسي السجل رينا وينج، إن الناس لطالما كانوا يقولون لي إن من المستحيل الاستمرار في فقدان الوزن وعدم العودة الى العادات القديمة في الطعام، لكني وزميلي كنا على علم بأن هناك أشخاص نجحوا في ذلك وقررنا معرفة المزيد عنهم.

وقت قليل لمتابعة التلفزيون

وذكرت وينج، أن معظم أولئك الذين تمكنوا من الحفاظ على أوزانهم، ذكروا أنهم يجلسون أمام التلفاز لوقت قليل جداً، وبدلاً عن ذلك يحاولون البقاء نشطين ويمارسون التمارين الرياضية، حيث ذكر الباحثون أن لا حاجة لممارسة التمارين الشديدة بل يكفي المشي السريع، لكن بشكل منتظم، ويفضل كل يوم.

مراقبة وزن الجسم: بالإضافة الى ذلك، من المهم مراقبة وقياس وزن الجسم على الأقل مرة واحدة في الأسبوع.

وقالت وينج، إن الجسم يسعى الى العودة الى وزنه السابق، ولمنع حدوث ذلك ينبغي أن يكون المرء منتبهاً لوزنه.

تناول الفطور

ميزة أخرى مشتركة للأشخاص الذين نجحوا في الحفاظ على أوزانهم، هي تناولهم المنتظم لوجبة الفطور كل يوم. حيث وبسبب المفاهيم الخاطئة يمتنع الكثيرون عن تناول هذه الوجبة لأنهم يرون أن في ذلك تقليل للسعرات الحرارية، غير أن وينج ترى أن تلك طريقة محفوفة بالمخاطر للأشخاص الذين عانوا من السمنة في وقت سابق.

وقالت: “بالعادة يشعر الأشخاص الذين يمتنعون عن تناول الفطور بجوع كبير في فترة ما قبل الظهر، بالشكل الذي لا يمكنهم تحديد حجم الوجبة التي يأكلونها، والخطر هنا هو أن يفرط الإنسان في الحصول على أكثر بكثير من احتياجات الجسم”.

التعليقات

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.