Lazyload image ...
2017-06-03

الكومبس – الصحة: أظهرت دراسة استقصائية حديثة أن أسباب حدوث تشوهات خلقية لدى الجنين يمكن تحديدها في واحدة فقط من أصل كل خمس حالات.

وأشار موقع Dagens Medicin إلى أن علماء أمريكيون أعدوا هذه الدراسة الجديدة أكدوا على ضرورة إحراز تقدم واضح في مجال الكشف وتحديد سبب ولادة الجنين مع تشوه خلقي، وذلك بهدف منع حدوث هذه الأنواع من الإصابات الشائعة.

ويولد سنوياً حوالي 8 مليون طفل في جميع أنحاء العالم ممن يعانون من بعض أنواع التشوهات الخلقية.

وكانت مجموعة من الأبحاث السابقة قد أشارت إلى وجود علاقة بين التشوهات الخلقية وبين مجموعة من العوامل الموجودة لدى الأم مثل التدخين والسمنة. إلا أن الباحثون الأمريكيون أشاروا في دراستهم الجديدة إلى أنه من الصعب تحديد الأسباب المباشرة لحدوث تشوهات خلقية لدى الجنين.

واعتمدت الدراسة التي تم نشرها في مجلة BMJ على فحص بيانات أكثر من 5 آلاف حالة من التشوهات الخلقية الشديدة في ولاية Utah بالولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 2005 و 2009.

وبحسب النتائج فإن حوالي 20 % فقط من الحالات التي شملتها الدراسة تم تحديد ومعرفة أسباب الضرر التي أدت لولادة الأطفال مع تشوهات خلقية. حيث يعود سبب حدوث هذه التشوهات إلى عوامل وراثية أو تغير الصبغيات “الكروموسوم” مثل التثالث الصبغي المنحدر من الكروموسوم 21.

ووفقاً للبحث فإن عدد من العوامل البيئية مثل تناول بعض العقاقير الطبية يمكن أن تكون أيضاً سبب لحدوث بعض العيوب الخلقية.

أما بقية الحالات التي تقدر نسبتها بنحو 80 % فإنه من غير المعروف حتى الآن مصدر الضرر الذي يصيب الجنين.

ويدعو العلماء الآن إلى اتباع أفضل الطرق العلمية من أجل القيام بقياس موضوعي يمكن من خلاله تحديد ما هي الأمور التي يتعرض لها الجنين وليس الاقتصار فقط على جميع المعلومات المتعلقة بحالة الأم.