فرص البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان الثدي تحسنت بشكل كبير

Foto: Christine Olsson / TT /

الكومبس – الصحة: كشفت أرقام البيانات الرسمية أن حوالي خمس النساء السويديات المصابات بسرطان الثدي هم ممن تجاوزوا عمر الـ 74 عاماً، إلا أنو النساء يتوقفن عن الخضوع لفحص تصوير الثدي بالأشعة بعد سن الـ 74 عاماً.

ونشرت صفحة نقاش جريدة SvD مقالاً كتبه كل من عضوة البرلمان عن حزب الليبراليين Barbro Westerholm ورئيسة مؤسسة مكافحة السرطان Wanja Wedin وعضوة المنظمة الوطنية لاتحاد سرطان الثدي Elizabeth Nordström ، حيث طالبوا بضرورة أن يعمل المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية Socialstyrelsen على مراجعة الاستراتيجية الموجودة حالياً والتي تنص على أن الحد الأدنى لسن خضوع النساء لفحص الثدي بالأشعة هو عمر الـ 74.

وتؤكد الإحصائيات الطبية أن فرص البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بسرطان الثدي قد تحسنت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة لاسيما إذا تم الكشف عنه في وقت مبكر.

وأفادت وكالة الأنباء السويدية TT أن حوالي 16 من أصل 21 مجلس محافظة يرغبون برفع الحد الأدنى لسن خضوع النساء لفحص تصوير الثدي بالأشعة فوق البنفسجية حتى بعد تجاوزهن عمر الـ 74 عاماً.

ودعا كاتبو المقال إلى ضرورة إلغاء شرط تحديد سن خضوع النساء لفحص تصوير الثدي الذي يهدف للكشف عن سرطان الثدي، كما شددوا على أهمية تكليف المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية بإعداد تحقيق شامل حول هذا الأمر.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.