Lazyload image ...
2017-04-18

الكومبس – ستوكهولم: قال المجلس الوطني للمراجعة الصحية في السويد، إن هناك قصوراً في متابعة الحالة الصحية للكثير من النساء اللواتي أنجبن أطفالاً في المستشفيات السويدية.

وتكمن المخاطر حسب المجلس، في عدم أكتشاف العديد من المشاكل الصحية ،التي قد تتشكل بعد الولادة كالأمراض المتعلقة بالرضاعة الطبية أو حتى الأمراض العقلية والنفسية.

ويشير المجلس إلى أن ثلثي المشافي في السويد ليس لديها تعليمات مكتوبة حول الصحة العقلية والنفسية للنساء بعد فترة الإنجاب، سيما أن إمرأة من بين كل ست نساء يعانين من مشاكل متعلقة بذلك بعد الولادة، مشيراً إلى أن معظم النساء لايعرفن إلى أين يمكن أن يتوجهن في حال مواجهتهن مثل تلك المشاكل.

وأوضح المجلس في بيان له، أن فترة متابعة المرأة بعد الولادة قد تطول مابين 6 إلى 12 أسبوعاً، وأن الكثير منهن يزرن غرف الطوارئ لأسباب تتعلق بمضاعفات معينة كالالتهابات و النزيف .

وقالت أوليفيا ويغزيل من المجلس الوطني للمراجعة، إن الأرقام المتوفرة لديه تشير إلى أن مراقبة صحة المرأة بعد الولادة في السويد تحتاج إلى تحسين.

وأكد المجلس على ضرورة توفير المشافي في البلاد للرعاية الكاملة للنساء بعد الإنجاب من نواحي مختلفة، وضرورة حصولهن على وقت كافي للراحة والإنتعاش حسب الحالة الفردية لكل إمرأة.