Foto: robina weermeijer - unsplash
Foto: robina weermeijer - unsplash
3.9K View

الكومبس – صحة: حصل “مشروع الكلى” (The Kidney Project’s) الأمريكي مؤخراً على جائزة مؤسسة “كيدني إكس” (KidneyX) الأميركية عن ابتكاره كلية صناعية حيوية تبشر ملايين المرضى في العالم بانتهاء عهد غسيل الكلى والانتظار المضني لقوائم المتبرعين، حسب ما نقل موقع الجزيرة عن منصة جامعة كاليفورنيا الأميركية.

ونجح “مشروع الكلى”، وهو مشروع وطني يقوده البروفيسور شوفو روي الحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، وويليام فيسيل أستاذ الطب في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت، في دمج الجزأين الأساسيين من مشروع الكلى الاصطناعية اللذين كانا يعملان عليه كل على حدة، وهما “مرشح الدم” و”المفاعل الحيوي”، لصنع كلية حيوية بحجم الهاتف الخليوي الصغير، لينتقلوا بعدها إلى الخطوة التالية وهي التقييم السريري، وحصل الفريق على جائزة مؤسسة كيدني نتيجة هذا الإنجاز العلمي والتقني الكبير في مجال معالجة أمراض الكلى.

وكان فريق العمل اختبر في السنوات القليلة الماضية بنجاح أهم مكونين من الكلية الاصطناعية الحيوية، وهما “مرشح الدم” الذي يزيل الفضلات والسموم من الدم، و”المفاعل الحيوي” الذي يكرر وظائف الكلى الأخرى.

ودمج العلماء الوحدتين معا لإنتاج نسخة مصغرة من الكلية الاصطناعية، واختبروا أداء هذه الكلية، حيث عملت الوحدتان معاً بتناغم تام بدعم من ضغط الدم وحده دون الحاجة إلى تسييل الدم كما يجري في عمليات الغسيل، أو الأدوية المساعدة المثبطة للمناعة التي يأخذها عادة مرضى الفشل الكلوي عند إجراء عمليات الغسيل، وهو ما شكل نجاحاً كبيراً للمشروع استحق عليه الفريق الجائزة المذكورة التي يبلغ مقدارها 650 ألف دولار.

ةيعاني أكثر من 850 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من نوع ما من أمراض الكلى، وهو ضعف عدد الأشخاص الذين يعانون من السكري (422 مليوناً)، وأكثر من 20 ضعفاً من مرضى السرطان في جميع أنحاء العالم الذين يبلغ عددهم نحو 42 مليون إنسان، حسب دراسة أجرتها الجمعية الدولية لأمراض الكلى “آي إس إن” (ISN) ونشرتها على منصتها مؤخراً.

وذكرت الدراسة أن نسبة انتشار مرض الكلى المزمن في جميع أنحاء العالم تبلغ 10.4 بالمئة بين الرجال و11.8 بالمئة بين النساء، ويعاني 13.3 مليون إنسان في العالم من القصور الكلوي الحاد، الذي يتطور عادة إلى مرض كلوي مزمن أو فشل كلوي في المستقبل.

Related Posts