كيف تتجنب إصابة طفلك بالتهاب المعدة والأمعاء؟

الكومبس – الصحة: غالباً ما تحدث الإصابة بالنزلات المعوية “التهاب المعدة” بسبب عدوى فيروسية. وتنتقل عدوى النزلات المعوية بسهولة وغالباً ما يصاب بها في نفس الوقت عدة أشخاص من بين أفراد الأسرة الواحدة أو في المدرسة.

وذكر موقع الدليل الطبي 1177 Vårdguiden أن النزلة المعوية أو التهاب المعدة والأمعاء هي حالة مرضية تتسم بالتهاب قناة الهضمية التي تشمل كلاً من المعدة والأمعاء الدقيقة والتي تؤدي إلى مجموعة من الأعراض كالقيء وآلام بالبطن وتقلصات.

ويقدم الدليل الطبي 1177 مجموعة من النصائح والإرشادات التي يجب ان يتبعها الأهل من أجل تفادي إصابة أطفالهم بالنزلات المعوية شديدة العدوى.

وبحسب الإرشادات فإنه من المهم جداً القيام بغسل الأيدي بصابون سائل قبل تناول الطعام وبعد دخول المرحاض، وأن يكون لدى الشخص المصاب بالعدوى منشفة خاصة به، أو استخدام المناشف المعدة للطرح بعد الاستخدام لمرة واحدة، بالإضافة إلى إبقاء المرحاض جافاً ونظيفاً.

وفي حال كان الطفل مصاباً بنزلة معوية ويستخدم الحفاضات فيمكن وضع الحفاضات المستخدمة في كيس بلاستيكي قبل أن تقوم بإلقائه في سلة القمامة. ومن الضروري أيضاً أن تقوم بتنظيف منضدة تغيير الحفاضات ومن ثم القيام بغسل يدك جيداً بعد تغيير الحفاضة.

البقاء في المنزل 

ينبغي أن يبقى الأطفال في المنزل عند إصابتهم بالإسهال أو القيء. ويمكنهم الرجوع إلى المدرسة أو إلى دار الحضانة بعد رجوعهم لتناول الطعام بشكل طبيعي خاصةً إذا لم يتقيؤا أو يسهلوا لمدة يومين بحد أدنى. وبالنسبة للأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة فإنه ينبغي عليهم البقاء في المنزل لمدة يوم إلى يومين بعد أن يصبحون بصحة جيدة.

ماذا يحدث في الجسم؟

عند حدوث النزلة المعوية “التهاب المعدة والأمعاء” تصاب الخلايا الموجودة في أغشية الأمعاء بأحد الفيروسات أو الطفيليات أو البكتيريا. وفي العادة تقوم أغشية الأمعاء بامتصاص السوائل، إلا إنه عند إصابتها فإن امتصاصها للسوائل لا يكون بنفس درجة الامتصاص في الحالات العادية. وبدلاً من ذلك فإن الجسم يتخلص من السوائل من خلال القيء والإسهال.

عند إصابة الشخص بالإسهال فإن الجسم يفقد كل من السوائل والأملاح. وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال أكثر حساسية تجاه فقدان السوائل من الكبار. وكلما كان عمر الطفل أصغر كلما كان معدل فقدانه للسوائل أسرع.

ويمكن أن يؤدي القيء إلى صعوبة احتفاظ الطفل بالسوائل التي يتناولها. فحالة الطفل الصغير يمكن أن تُصبح أكثر سوءاً عند فقدانه نسبة من السوائل أكبر من تلك التي يتناولها. كما أن ارتفاع درجة الحرارة تؤدي إلى فقدان الطفل لنسبة أكبر من السوائل. ولذا فمن الضروري إعطاء سوائل للطفل بمجرد إصابته بالعدوى المعوية.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.