كيف تعرف ما إذا كانت البقع الموجودة على جلدك خطيرة؟

الكومبس – الصحة: لا تزال السويد تشهد نمواً في عدد حالات الإصابة بأخطر شكل من أشكال سرطان الجلد والمعروف باسم الميلانوما “سرطان الخلايا الصبغية، أو الورم الميلانيني الخبيث”.

وأوضحت مجموعة من المؤسسات الصحية من بينها جمعية السرطان Cancerfonden وموقع الدليل الطبي 1177 Vårdguiden  أنه من المهم جداً معرفة ما هي إشارات وعلامات التحذير التي يمكن أن يبحث عنها المرء على جلده، أي معرفة أشكال وأنواع البقع التي تتشكل على الجلد وذلك بغية تحديد مدى خطورتها، لأنه من المعروف أن الكشف المبكر عن العلامات الخطيرة يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة.

وذكر تقرير أعده التلفزيون السويدي SVT أنه من غير المألوف أبداً أن يعاني الشباب من الإصابة بمرض سرطان الخلايا الصبغية “الورم الميلانيني الخبيث”، ولكن من المهم جداً أن يكون هؤلاء الشباب قد تمتعوا بعادات صحية سليمة عند التعرض لأشعة الشمس عندما كانوا أطفالاً وذلك بهدف الحد من خطر الإصابة بالمرض في وقت لاحق من الحياة.

ويعتبر سرطان الخلايا الصبغية “الورم الميلانيني الخبيث” هو الأكثر شيوعاً في إصابة الجلد في مناطق الصدر والظهر والساقين، ولكن الممكن جداً أن يظهر هذا الورم أيضاً في أي مكان في جلد الإنسان.

وبحسب التقرير فإن الأعراض الشائعة لسرطان الخلايا الصبغية هي بداية نمو شامة “خال” على الجلد، والشعور بالحكة الشديدة وحدوث تغيرات في الشكل واللون، بالإضافة إلى ظهور آفات جديدة يمكن أن تكون أيضاً علامة تحذير تدل على وجود خطر للإصابة بالميلانوما.

وفي حال رأى الشخص ظهور آفة ما أو حدوث تغيرات على الجلد مثل النزف، أو مثل نمو بقعة بشكل سريع أو حدوث نمو في الطول، فإنه ينبغي على الشخص في هذه الحالة الاتصال فوراً مع أحد مراكز الرعاية الصحية أو قسم الأمراض الجلدية.

وتجدر الإشارة إلى أن آليات تشخيص الإصابة بمرض سرطان الخلايا الصبغية “الورم الميلانيني الخبيث” قد تحسنت كثيراً في الآونة الأخيرة، لاسيما وأن حالات الكشف في مراحل مبكرة عن سرطان الجلد الخبيث قد ارتفعت بسبب زيادة الوعي لدى الأشخاص حيث يقومون بزيارة أطباء الجلدية لدى حدوث أي تغير غير طبيعي على جلدهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.