كيف يؤثر التوتر على الجنين خلال فترة الحمل؟

الكومبس – الصحة: تشير العديد من الدراسات إلى أن الإجهاد والتوتر يمكن أن يساهم في عدة طرق بحدوث آثار ضارة خلال فترة الحمل والولادة وبالتالي التأثير بشكل سلبي على الجنين.

وبحسب موقع Healthcare Nätverkets فإن معظم الأبحاث تنصح النساء الحوامل اللواتي يشعرن بالتوتر وعدم القدرة على الاسترخاء بضرورة زيازة الطبيب المختص والحصول على المشورة الصحية اللازمة.

وتوضح بعض المصادر الطبية أن شعور المرأة بالإجهاد والتوتر خلال فترة الحمل، يؤدي إلى حصول الجنين على جزء من هرمون التوتر الذي ينتقل إلى الدم عن طريق المعدة. وبالتالي فإن هذا الأمر يعني أن الطفل أصبح يعاني من القلق وزيادة معدل ضربات القلب بالإضافة إلى عدم قدرته على الهدوء.

ووفقاً لنتائج دراسة أعدتها جامعة أوبسالا فإن الإجهاد والتوتر يمكن أن يزيد أيضاً من مخاطر ولادة الجنين في وقت مبكر جداً، بالإضافة إلى شعور الطفل بالسوء بعد الولادة مثل صعوبات التعلم والتركيز مشاكل القلق وأعراض الاكتئاب، وكذلك أيضاً زيادة خطر إصابة الطفل بالاضطرابات العاطفية.

وتقول Ann Josefsson الطبيبة المختصة في مستشفى جامعة لينشوبينغ لصحيفة SVD إن الأمراض النفسية والعقلية والمستويات العالية من التوتر والإجهاد يؤثرون كثيراً على الجنين وبشكل أكبر مما كان يعتقد سابقاً.

ويمكن أن يؤثر التوتر أيضاً على حجم التشنجات التي تحصل، ولذلك يجب على المرأة الحامل أن تحاول الاسترخاء والتخلص من عوامل التوتر والإجهاد إذا كانت تعاني من حدوث الكثير من التقلصات والتشنجات.

وتحاول العديد من البحوث التركيز على كيفية اكتشاف العوامل التي تجعل المرأة الحامل تعاني من مشاكل في الصحة النفسية والعقلية وطرق علاجها.

ويعتبر العلاج السلوكي المعرفي هو من أكثر طرق العلاج ذات التأثير الجيد، كما أنه أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية مثل الكآبة والقلق وتعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية أخرى، ويستند على مساعدة المريض في إدراك وتفسير طريقة تفكيره السلبية، بهدف تغييرها إلى أفكار أو قناعات إيجابية أكثر واقعية، ويستعمل هذا النوع من العلاج بصورة متزامنة مع الأدوية المستعملة لعلاج الكآبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.