Lazyload image ...
2017-02-15

الكومبس – الصحة: يعتبر تناول وجبات الغداء السريعة أمام شاشة الكومبيوتر وشرب كميات كثيرة من القهوة والضغط والجهد اليومي من أهم الأمور التي يمكن أن تؤثر سلباً على المعدة وإلحاق الضرر بها.

وتشير الطبيبة Marie Carlson الأخصائية في أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى Akademiska ورئيسة مجلس إدارة جمعية الجهاز الهضمي السويدي  Svensk Gastroenterologisk Förening ، إلى وجود بعض الحيل البسيطة التي يمكن القيام بها لمنع حدوث المشاكل الصحية الشائعة في المعدة.

وتقول Marie Carlson لصحيفة Dagens Nyheter إن الشيء الأكثر أهمية لتجنب مشاكل المعدة هو الحرص على تناول الطعام المنتظم والمنوع. مؤكدةً على أهمية تناول وجبات الإفطار والغداء والعشاء والوجبات الخفيفة أيضاً في حال كان الشخص يشعر بالجوع. ولكن من المهم جداً عدم تناول وجبة كبيرة خلال فترة المساء لأن الجسم في هذه الحالة لن يكون قادراً على حرق الطعام وهضمه قبل وقت النوم.

وتشدد كارلسون على ضرورة تجنب تناول الأطعمة الدسمة حتى وإن كان الشخص لديه سهولة في عمل حمض عسر الهضم، ولذلك من المهم الابتعاد عن تناول الشوكولا والمشروبات الحكولية في المساء لاسيما وأن هذه المواد تؤدي إلى فتح الجزء العلوي من فؤاد المعدة (مصطلح تشريحي لجزء من المعدة المتصلة بالمريء) مما يساهم في خلق مشاكل صحية.

وبحسب كارلسون فإنه من الأفضل تناول الوجبات الغذائية في الأوقات نفسها كل يوم، فمن الشائع جداً قيام البعض بعدم تناول طعام الغداء وتخطي هذه الوجبة لاسيما عندما يشعر الشخص بالتوتر والإجهاد، ولكن من المهم تجنب القيام بهذا الأمر.

وتشير إلى ضرورة إعطاء الشخص لنفسه الوقت للنوم بشكل صحيح، وذلك على اعتبار أن الراحة مهمة للجسم كله، فالشخص الذي لا ينام بشكل جيد وصحيح يزيد من مستوى هرمونات التوتر التي تؤثر بشكل سيء على جهاز المناعة والمعدة.

ولفتت إلى أن التدخين والكحول والأطعمة الدسمة هي عادات غذائية سيئة للمعدة ولذلك يجب تجنبها كإجراء احترازي. مبينةً أنه من المهم أن يعرف الشخص أنواع الأطعمة التي تسبب له مشاكل معينة وآلام في المعدة وذلك من أجل الابتعاد عن تناولها قدر المستطاع.

وأوضحت ان استجابة الفرد للأطعمة تختلف من شخص لآخر كما أنها تختلف أيضاً وفقاً للحالة التي يمر بها الإنسان، وهذا ما يفسر احتمال أن تصبح المعدة حساسة بشكل إضافي في بعض الفترات.

وتنصح كارلسون بأهمية استشارة أحد خبراء التغذية والحصول على مساعدته لتحديد ومعرفة نوع الأطعمة التي تسبب مشاكل في المعدة.

وقالت “لدينا الملايين من البكتيريا التي تحمينا في الأمعاء، ولكن في بعض الأحيان يحدث اختلال في التوازن، فعلى سبيل المثال العلاج بالمضادات الحيوية يعتبر جيداً بطريقة أو بأخرى حيث يساهم في إعادة إحياء البكتيريا الجيدة”.

ويساهم تناول نظام غذائي متنوع في إيجاد أنواع من البكتيريا الجيدة في الأمعاء، ولتسريع عملية جلب البكتيريا الجيدة للأمعاء فمن المهم الاعتماد أكثر على متممات غذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر حيث أنها تعطي فائدة صحية عند تناولها بكميات مناسبة، وهي موجودة في منتجات الحليب واللبن والخضراوات المخمرة كما يمكن ان تكون أيضاً على شكل كبسولات.

وتؤكد كارلسون أنه في جميع الأحوال فمن الأفضل دائماً الاتصال مع الطبيب للحصول على الرعاية الطبية الصحيحة والجيدة.

وبحسب دليل الرعاية الصحية Vårdguiden فإنه من الضروري الاتصال بالطبيب أو أحد المراكز الصحية عندما يعاني الشخص من مشاكل في المعدة لاسيما في الحالات التالية:

  • دم في البراز
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بالتزامن مع الإسهال
  • قرحة شديدة في المعدة
  • مخاط في البراز
  • البراز الأسود
  • الإسهال لأكثر من ثلاث مرات يومياً ولمدة أربعة أسابيع
  • التسمم الغذائي لاسيما إذا كانت خارج البلاد
  • فقدان الوزن بشكل لا إرادي
  • استمرار الإمساك بالرغم من تناول الألياف الغذائية والعقاقير الطبية التي لا تحتاج لوصفة طبية

Related Posts