لذلك من المهم قراءة الكتب والقصص لطفلك!

الكومبس – منوعات: أظهرت دراسة جديدة، أن قيام الوالدين بقراءة الكتب والقصص لأطفالهم، يمكن أن يكون عاملاُ حاسماً ومهماً جداً، في استقرار شخصياتهم، عندما ينمو الطفل.

وأوضحت الدراسة أن قدرة الطفل على التركيز والانتباه لا يمكن أن تكون لفترة طويلة جداً، ولذلك أحياناً يكون من الصعب معرفة ما إذا كانوا حقاً ينتبهون ويستمعون جيداً عند قراءة القصص لهم أو أن هناك أشياء أخرى تسترعي انتباههم.

وذكرت صحيفة Expressen أن الدراسة الجديدة التي أعدتها كلية الطب في جامعة New York University School of Medicine أكدت على أهمية استمرار الأمهات في قراءة القصص لأطفالهم، حيث تساهم هذه العادة في تعليم الطفل على الاستماع والتمتع بفوائد كبيرة عند قراءة الكتب له.

وحاول الباحثون إجمالاً متابعة حالات نحو 250 طفلاً ابتداءاً من عمر ستة أشهر حتى يبلغوا سن أربعة أعوام ونصف تقريباً، وأجابت أمهات الأطفال المشاركين في الدراسة على أسئلة استبيانية تتعلق بعدد المرات التي يقرؤون فيها القصص لأطفالهم وكيف تبدو العملية بشكل عام.

التفاعل مهم بين الأهل والطفل

عموماً يبدو أن كمية ونوعية قراءة القصص للأطفال تؤثر كثيراً على مقدرة الطفل وإمكانياته في الكتابة والقراءة، ولكن نوعية القراءة التي تعتمد مثلاً على قيام الأم بقراءة القصة والإشارة إلى الصور والتحدث مع الطفل ومحاكاته، يبدو أنها ذات تأثير أكبر وأفضل من غيرها.

وبالتالي فقد عبر الباحثون عن اعتقادهم القراءة الفعلية للكتب والقصص ليست بالضرورة هي العامل الحاسم ولكن الأهمية تكمن في نشوء المحادثة بين الأهل والطفل.

وقال مؤلف الدراسة Carolyn Cates لصحيفة Huffington Post “أعتقد أن قراءة القصص للطفل هي مهمة جداً في سياق إغناء لغة الطفل ونشوء المحادثة والتفاعل معه”.

ويأتي هذا البحث ضمن سلسلة الدراسات التي تؤكد التأثير الايجابي لقراءة الأهل لأطفالهم، على سبيل المثال أشارت عدد من الدراسات إلى أن الأطفال الذين يعيشون في منزل يوجد فيه الكثير من الكتب، بالإضافة إلى قيام أهلهم بقراءة الكتب لهم فإنهم يتمتعون بفرص أكبر من غيرهم للحصول على شهادة جامعية.

التعليقات

أضف تعليقاً