لهذا السبب يشعر المرء بالبرودة أكثر في نوفمبر

Foto: TT
Views : 4070

الكومبس – ستوكهولم: بث التلفزيون السويدي تقريراً عن الطقس في السويد، أوضح فيه سبب شعور المرء بالبرد بشكل أكبر في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر مقارنة بما يشعر به في شهر آذار/ مارس، على الرغم من أن انخفاض درجات الحرارة قد تكون نفسها في الشهرين.

وبحسب التقرير فإن السبب في ذلك، يعود الى منظم حرارة الجسم نفسه. إذ يحتاج الجسم ببساطة الى وقت للتكيف مع البرد. وعندما تنخفض درجات الحرارة، تستجيب أجهزة الاستشعار، والمستقبلات الحرارية عن طريق إرسال إرشادات الى الدماغ، الذي يقوم بدوره بالتحكم من خلال مجموعة من الوظائف الأساسية مثل درجة حرارة الجسم، والتي تعمل في مثل هذه الحالة مثل الترموستات.

ويستجيب الدماغ لذلك عن طريق إعطاء الأوامر الى الأوعية الدموية بحيث ينخفض تدفق الدم. والهدف هو تأمين درجة حرارة الجسم في الأجزاء المركزية والحيوية. فيما تحصل الأصابع والقدمين على أولوية أقل في ذلك. ويمكن للدماغ أيضاً جعل الجسم يرتجف من أجل رفع درجة حرارته.

أكثر تحملاً!

لكن المعروف عن الإنسان، قابليته على التكيف. حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون في مناخات قاسية أو يتعرضون للبرد بشكل مستمر، يكونون أكثر مقاومة لدرجات الحرارة المنخفضة. إذ ومن بين ما أظهرته تلك الدراسات على سبيل المثال، أن الصيادين يتمتعون بدرجات حرارة أعلى في أيديهم من بقية الأشخاص عندما يضعون أيديهم في الماء البارد المثلج.

وقد لوحظ نفس القدرة من الحفاظ على حرارة أفضل لدى الجزارين، بحسب ما كتبته صحيفة نيويورك تايمز.

وهذا ما يمكن أن يفسر لماذا يشعر المرء بالانجماد في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي مقارنة بشهر آذار، رغم أن انخفاض درجات الحرارة في الشهرين قد يكون نفسه.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.