Lazyload image ...
2.7K View

الكومبس – الصحة: يعاني الكثير من الأشخاص من حساسية حبوب الطلع أو اللقاح وخاصةً في فصل الربيع حين تزهر النباتات.

وأفاد موقع DW الإلكتروني أنه بوجد طرق عديدة لعلاج حساسية حبوب الطلع منها العلاج التقليدي بالأدوية أو الطبيعي مثل حمام العيون وغسول الأنف والوخز بالإبر.

تسبب حبوب الطلع حساسية لدى الكثيرين وتؤدي إلى شعور بالضيق في التنفس والعطس وانهمار الدموع وحكة في العيون ووخز في الأنف. ويتفاقم الوضع في المساء نتيجة تراكم الاحتقان خلال النهار، فيحرم المصاب من التمتع بهدوء الليل والنوم براحة. هذه الحساسية تصيب كثيرين لاسيما في فصل الربيع.

وبالرغم من أن هذه الحساسية منتشرة بكثرة ومزعجة، إلا أن علاجها ممكن سواءاً بالطرق التقليدية والأدوية، مثل بخاخ الأنف وقطرة العيون، أو بالعلاج الطبيعي الذي يزداد لجوء المصابين إليه.

وتعتبر طريقة الوخز بالإبر أو الإبر الصينية أحد وسائل العلاج الطبيعي، حيث يتم تحفيز مناطق معينة من الجسم ووظائفه، مثل التأثير على تدفق الدم في الأغشية المخاطية، بحسب ما يقول الدكتور توماس رامب المختص بالطب العام في برلين والخبير في علاج حساسية حبوب الطلع بالوخز بالإبر الدقيقة.

ويضيف رامب “يتم البحث بجهاز كاشف عما يسمى بنقطة الحساسية”.

وتكون الإبر فعالة خاصة عند وخز الأذن، إذ تحفز نقاط معينة في الجسم لإنتاج الكورتيزون داخلياً والتخفيف من الأعراض، وخاصة الوخز في الأنف والحكة في العيون.

وينصح الأطباء أيضاً بما يسمى “حمام العيون” الذي يساهم في الحد من حرقة العيون والحكة فيها. طريقة العلاج هذه بسيطة ويمكن اللجوء إليها في المنزل، من خلال إعداد محلول بإذابة خليط من ملح البحر وملح الطعام وغسل العيون به، حيث يشعر المصاب ببرودة وانتعاش يخفف من الحكة والحرقة.

ويوضح رامب أنه يمكن كذلك استخدام هذا المحلول كغسول أنف، بتمريره من خلال إحدى فتحتي الأنف وإخراجه من الفتحة الأخرى، وهو ما يؤدي إلى “تراجع تورم الأغشية المخاطية وتأثير الحساسية عند استخدام الغسول”.

وبعد استخدام غسول الأنف وحمام العيون، يتم غسل الوجه بالماء البارد، إذ أن البرودة تخفف التورم والحكة وتمنح شعوراً بالانتعاش.

Related Posts