“مستخدمو السجائر الإلكترونية أكثر قدرةً على الإقلاع عن التدخين العادي”

الكومبس – الصحة: يبدو أن مستخدمي السجائر الإلكترونية هم أكثر قدرةً على النجاح في محاولة تحقيق رغبتهم بالإقلاع عن التدخين، وذلك وفقاً لنتائج دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية BMJ.

وارتفع منذ عام 2010 عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية بشكل مطرد في مختلف أنحاء العالم، ولكن وفقاً للباحثين المشاركين في إعداد فإن استخدام السجائر الإلكترونية كوسيلة إقلاع عن التدخين هو أمر مثير للجدل بالنسبة لمجموعة العلماء والباحثين.

وأفاد الموقع الطبي السويدي Dagens Medicin أن نتائج الدراسة الاستطلاعية أظهرت ازدياد عدد مستخدمي السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2010، وذلك بالتزامن مع ارتفاع نسبة الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين العادي.

وتعتبر هذه الدراسة البحثية حول آثار استعمال السجائر الإلكترونية هي الأكبر.

واستندت نتائج الدراسة الاستقصائية التي جرى إعدادها خلال الفترة الزمنية الممتدة بين عامي 2014­ و2015 والتي شملت تحليل إجابات حوالي 161054 شخص شاركوا في الدراسة، من بينهم أكثر من 22500 شخص من المدخنين.

وتشير إحصاءات البيانات إلى أن حوالي 65 ٪ ممن يستخدمون السجائر الإلكترونية قد حاولوا بالفعل الإقلاع عن التدخين، مقارنةً مع نحو 40 ٪ من المدخنين بشكل منتظم.

ووفقاً للنتائج فإنه من بين هؤلاء الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية كان هناك أكثر من 8 ٪ تمكنوا بالفعل من الإقلاع عن التدخين، مقارنةً مع حوالي 5 ٪ من المدخنين العاديين الذين نجحوا في الإقلاع عن استخدام وسائل التدخين العادية.

وبينت الدراسة إلى أن هؤلاء الأشخاص قد نجحوا في التوقف عن التدخين لمدة لا تقل عن حوالي ثلاثة أشهر على أقل تقدير.

ونوه الباحثون إلى أن الدراسة الحالية لم تتضمن فحص عوامل السلامة الناجمة عن استخدام السجائر الإلكترونية على المدى الطويل.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.