ممارسة الرياضة المكثفة تقلل من انتشار السرطان

الكومبس – الصحة: اعتبرت دراسة دنماركية أن ممارسة التمارين الرياضية والتدريب المكثف هي من الأمور الفعالة في محاربة السرطان.

وذكر الموقع السويدي Sund.nu أن الباحثين حاولوا دراسة العلاقة بين ممارسة الرياضة ومرض السرطان لدى حوالي 20 امرأة ممن خضعن لمعالجة مرض سرطان الثدي عن طريق العلاج الكيمائي خلال مرحلة مبكرة من المرض.

واعتمدت الدراسة على أخذ عينات من الدم قبل وبعد قيام النساء بممارسة ساعتين من التمارين الرياضية بمعدل كثافة يتراوح بين المعتدل والشديد.

ووجد الباحثون أن مادة الأدرينالين التي يفرزها الجسم خلال ممارسة التمارين الرياضية بشكل مكثف تساهم في منع الأورام من الانتشار.

ولاحظ الباحثون أيضاً أن خطر الإصابة بسرطان الثدي انخفض بنسبة 25 ٪ خلال ممارسة التدريبات والتمارين الرياضية المكثفة بشكل منتظم.

وقالت Pernille Højman الأخصائية في مركز النشاط الصحي في كوبنهاغن “يبدو أن هناك مادة في الدم تحارب السرطان وتمنع انتشاره في الجسم، وعلى الأغلب إن هذا الأمر مرتبط بمستويات الأدرينالين”.

ويعتقد الباحثون أن أهمية مادة الأدرينالين التي يفرزها الجسم نتيجة ممارسة التمارين الرياضية المكثفة تتعلق بمنع انتشار جميع أنواع السرطانات وليس فقط سرطان الثدي.

وتوصي الدراسة النساء المصابات بسرطان الثدي بممالاية الرياضة والتدريب البدني بشكل مكثف خلال مدة تتراوح بين 2-3 مرات في الأسبوع وذلك لمنع انتشار الخلايا السرطانية.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.