عالم نفس سويدي: هكذا نرسخ عادة جديدة في حياتنا اليومية

Views : 4332

الكومبس – ستوكهولم: مع بداية كل عام جديد، يحاول الكثيرون الالتزام بعهود قطعوها على أنفسهم، مثل ممارسة الرياضة، الإقلاع عن التدخين أو أن يصبح المرء أكثر إيجابية.

لكن ما يحدث ان الكثيرين يفشلون في التزامهم بتلك العهود، رغم أن قوة العادة الجديدة التي نسعى الى ترسيخها ضمن عاداتنا الحياتية، تفرض قوة خاصة من أجل تحقيقها.

يقول عالم النفس أوسكار هنريكسون: “إذا كانت العقبة كبيرة والمكافأة التي نحصل عليها صغيرة، فمن الصعب ترسيخ الأمر كعادة”.

وأوضح، أنه ومن أجل الوفاء بالوعود التي قطعها الشخص على نفسه، هناك حاجة الى فهم ما هي تلك العادة بالضبط.

زيادة الشعور بالمكافأة!

ويرى هنريكسون، أن على المرء وبدلاً عن ذلك النظر الى أمرين مختلفين تماماً، وهما ما حجم تلك العوائق وحجم الشعور الجيد الذي يحس به المرء عند القيام بذلك. أن يحاول المرء تغيير الظروف بالشكل الذي تصبح فيه العواقب أقل أو زيادة حجم المكافأة التي في طريقنا، وإذا نجح المرء في جعل الأمر عادة، فسيكون أمر القيام به أسهل.

وأوضح أنه وفي مرحلة ما، سيتمكن عقل المرء من التنبؤ بالمكافأة حتى قبل القيام بإداء الشيء الذي يريد أن يعتاد عليه. وعلى سبيل المثال، الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة، غالباً ما يقومون بسؤال الأشخاص الذين يمارسون الرياضة، ويعتقدون أن من غير الواقعي أن يتوقوا الى فعل ذلك”.

وقال: “يعتقد الأشخاص أن الأمر يتعلق بالتحفيز والدافع، لكن الجسم يتنبأ بإن شيئاً ممتعاً سيحصل له، ويعطي المكافأة حتى قبل القيام بالتمرين الرياضي. الأمر يتعلق فقط بإن يصبح حجم المكافأة أكبر”.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.