“نصف المرضى في الطوارئ ينتظرون أكثر من 3 ساعات”

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصائيات صادرة عن مجلس الخدمات الإجتماعية في السويد، أن نصف المرضى المراجعين لأقسام الطوارئ في المستشفيات السويدية، ينتظرون فترة قد تزيد عن الثلاث ساعات لحين حصولهم على الرعاية اللازمة.

كما أشارت الإحصائيات أيضاً، إلى أن مريض واحد من أصل عشرة مرضى من الذين يزورون أقسام الطوارئ، يضطر إلى الانتظار لفترة نحو سبع ساعات أو أطول من ذلك قبل تلقيه العلاج.

كما تضمنت إحصائيات المجلس، تحليلاً للأسباب التي تؤدي إلى طول فترات الانتظار التي يتكبدها مراجعي أقسام الطوارئ، وأهم تلك الأسباب هو الاكتظاظ الذي تشهده أقسام المستشفيات.

وفي العادة، يزداد مراجعي أقسام الطوارئ في فترة الغداء فصاعداً، الوقت الذي تشهد فيه المستشفيات نقصاً في وحداتها العلاجية، ما يؤدي إلى زيادة فترات الانتظار في غرفة الطوارىء.

وقالت الباحثة في المجلس سفيم بارباسو لوكالة الأنباء السويدية: “نقص الوحدات العلاجية أصبح مشكلة في أقسام الطوارئ، رغم أن ذلك يجب أن يكون مسؤولية المستشفى بأكملها”.

والسبب الآخر، هو أن العديد من الأطباء لا زالوا في مجال التدريب، بمعنى أنهم لم ينهوا دراستهم الأكاديمية كأطباء بعد، بالإضافة إلى أن النظام المتبع في إدارة تدفق المرضى “غير كاف”.

وهناك تباين كبير وواضح بين أقسام الطوارئ في المستشفيات السويدية، حيث أن متوسط وقت الانتظار في قسم منها يبلغ أربع ساعات، فيما لا يزيد متوسط العدد الآخر عن ساعتين.

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.