Lazyload image ...
2017-06-29

الكومبس  – الصحة: كشفت التقارير الصادرة عن المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية Socialstyrelsen أن النساء الحوامل من ذوي الأصول الأجنبية المهاجرة يعانين من الإصابة أثناء الولادة والتعرض للمزيد من التعقيدات والمضاعفات الصحية الخطيرة مقارنةً مع اللواتي ولدن في السويد، وبالتالي فإن هذه الفئة أكثر عرضةً لارتفاع معدل خطر الوفاة أثناء أو بعد الولادة.

وذكر الراديو السويدي أن مستشفى سودرتاليا هي واحدة من أهم المستشفيات التي تبذل جهوداً كبيرة فيها من أجل تحسين قسم التوليد ومركز رعاية الأمومة للنساء الذين ولدوا في بلدان أخرى خارج السويد.

وتقول Maria Hedström مديرة قسم ممرضات التوليد في مستشفى سودرتاليا “إن أهم شيء في كل هذه التغييرات لتحسين قسم التوليد ورعاية الأمومة هو الاستماع إلى النساء أنفسهن. وبالتالي تكوين فكرة عامة لمعرفة ما هي احتياجاتهم”.

وأضافت Hedström “نحن نعمل حالياً بشكل خاص لتعزيز سلامة النساء اللواتي لا يتكلمن اللغة السويدية ولايملكن أي فكرة حول نظام الرعاية الصحية السويدي”.

وتبين العديد من التقارير الواردة من المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية Socialstyrelsen بالإضافة إلى الأبحاث السابقة أن النساء الحوامل اللواتي ولدن خارج السويد، وخاصةً أولئك الذين ولدوا في البلدان الأفريقية في جنوب الصحراء الكبرى، لديهم أعلى معدل من انتشار العيوب الخلقية مثل المعاناة من التمزق وغيرها من المضاعفات الصحية الأخرى. وكذلك أيضاً فإن خطر الوفاة بين النساء الحوامل من أصول مهاجرة هو أعلى مقارنةً مع النساء الذين ولدوا في السويد.

وفي ذات السياق أوضحت Karin Källén المحققة في المجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية والبروفيسورة في علم الأوبئة في جامعة لوند “أن هذه العلاقة بين الإصابة أثناء الولادة وبين معدل النساء الحوامل المولودين في الخارج، تستمر حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار مستوى تعليم المرأة الذي يعتبر عامل آخر مهم جداً لصحة الأم”.

ويعود السبب الرئيسي لتأثر النساء الحوامل المولودين خارج السويد هو وجود مشاكل وصعوبات لغوية بالإضافة إلى عدد وجود المترجمين، وبالتالي فإن هذا الوضع يجعل الأمر أكثر صعوبة في استيعاب المعلومات أثناء الحمل والولادة وكذلك أيضاً يمكن أن يكون من الصعب على موظفي الرعاية الصحية ما تقوله المرأة.

وبحسب نتائج التقرير فإن هناك تمييز في البنية الهيكلية بمجال الرعاية الصحية. فالنساء الحوامل المولدين خارج السويد لا يتلقون نفس الرعاية الصحية الممتازة التي يتلقاها النساء السويديات.

ولكن بدأت هذه القضية تجذب الانتباه أكثر وأكثر في مختلف أنحاء السويد.

Related Posts