Foto TT
Foto TT
2019-06-27

الكومبس – سفر: مع قدوم الصيف، يكون موعد الكثير من العوائل قد حان مع السفر، فالبعض يفضل السفر الى البلدان السياحية المشهورة كإسبانيا واليونان وتركيا وغيرها، فيما يفضل البعض الآخر السفر داخل السويد، حيث البحيرات والمناطق الطبيعية الشاسعة. فيما يختار أخرون زيارة أهاليهم في البلدان الأم.

في جميع رحلاتنا، لا تفارقنا هواتفنا الذكية، ومعها منصات التواصل الاجتماعي، مثل الفيسبوك وانستغرام وسناب شات وغيرها. لكن هل حضور مواقع التواصل الاجتماعي في سفراتنا له تأثير إيجابي أم سلبي على سفراتنا؟

هذا ما تناوله تحقيق مطول نشرته وكالة الأنباء السويدية اليوم جاء فيه أن ما يقرب من ثلثي مستخدمي الإنترنت في السويد (63 بالمئة ) منهم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يوميّاً، وان المؤشر في تصاعد مستمر.

لا يعني السفر في إجازة من العمل بالضرورة الانقطاع عن وسائل التواصل الاجتماعي، بل إن البعض منّا يصبح أكثر نشاطا على الفيسبوك والأنستغرام والسناب شات.

لكن كيف تتأثر أجسامنا وصحتنا بهذه الوسائل أثناء السفر؟ هل هي عامل إيجابي أم سلبي؟

وفقا للطبيبة النفسية والباحثة Siri Helle يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي جيدة او سيئة لنا، بحسب ما إذا كنّا نستخدمها بشكل سلبي أو إيجابي.

وتقول: “يميل الأشخاص الذين يستخدمون هذه المنصات في مقارنة انفسهم بصور الناس الآخرين وحياتهم الى الشعور بالسوء، فيصبح تأثير هذه الوسائل ضاراً وسلبيّاً، فيما يكون التأثير ايجابيّاً في حال استخدمها المرء للتواصل مع الأهل والأصدقاء والنقاش معهم في مجموعات”.

وتنصح الخبيرة النفسية ان يجعل المرء من عطلته مناسبة للاسترخاء والتمتع بالعطلة وعدم السماح بوقوعه تحت التأثير السلبي لهذه الوسائل.

و سواء كانت وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر علينا بشكل إيجابي أو سلبي ، يتم تنشيط الدماغ عندما نستخدم الهاتف المحمول أو نجلس أمام الشاشة ، وفقًا للخبراء الذين يقولون إنه لكي تحصل أدمغتنا على الراحة والانتعاش المطلوبين ، فمن المهم أن “تترك الهاتف من حين لآخر”.