Lazyload image ...
2017-05-20

الكومبس – الصحة: أكدت دراسة كندية جديدة وجود ارتباط بين ارتفاع درجات الحرارة جراء الاحتباس الحراري وبين زيادة عدد النساء اللواتي يصبن بمرض السكري أثناء حملهن مما يعطي سبباً إضافياً للقلق من هذه الظاهرة العالمية.

وبحسب وكالة الأنباء رويترز فقد وجد الباحثون أن النساء الكنديات أكثر عرضةً للإصابة بسكري الحمل إذا تعرضن لدرجات حرارة أعلى من المتوسط مقارنةً بالنساء الحوامل في المناطق الأكثر برودة.

وقالت المشرفة على الدراسة الطبيبة جيليان بوث من مستشفى سانت مايكل في تورونتو “هناك أدلة مثيرة للاهتمام على أن حرارة الجو مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بسكري الحمل”.

وكتبت بوث وزملاؤها في دورية (رابطة الطب الكندية) أن البحث يشير إلى أن التعرض للبرد يزيد من حساسية الناس تجاه هرمون الإنسولين.

ولا ينتج المصابون بالنوع الثاني من السكري أو سكري الحمل ما يكفي من هرمون الإنسولين أو لا تتفاعل معه أجسادهم. ويساعد الإنسولين الجسم على تحويل السكريات إلى طاقة.

وتقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن حوالي واحدة من كل عشر نساء معرضة للإصابة بسكري الحمل.

وحلل الباحثون في هذه الدراسة بيانات 396 828 امرأة في منطقة تورونتو الكبرى أثناء فترة حملهن بين 2002 و 2014.

وذكر الباحثون أن تحليل البيانات أشار إلى أن كل زيادة تبلغ عشر درجات في معدل الحرارة يرتبط بزيادة قدرها ستة ٪ في مخاطر الإصابة بسكري الحمل.

وأوضحت بوث لنشرة رويترز هيلث أن المخاطر المتزايدة ربما تكون هامة إذ يتوقع أن تزيد درجات الحرارة العالمية بحلول عام 2050.

وقالت “ربما العدد يبدو صغيراً لكن بين 10 و 15 مليون امرأة حول العالم يصبن بسكري الحمل سنوياً ومن الممكن أن يكون لهذا الأمر تأثير كبير”.