Lazyload image ...
2017-02-12

الكومبس – الصحة: انتشر في الآونة الأخيرة فيروس زيكا الذي ينتقل عن طريق البعوض لاسيما في مناطق أفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ، ولكن تعتبر البرازيل اليوم من أكثر الدول التي ينتشر فيها هذا الفيروس ويسبب عيوب خلقية عند الولادة.

وبحسب المؤسسات الصحية السويدية فإن zikaviruset  هو فيروس مستجد ينتمي لعائلة الفيروسات المصفرة ويصنف ضمن جنس الفيروس المصفر. وينتقل الفيروس بواسطة لسع البعوض الزاعج مثل البعوضة الزاعجة المصرية.

ويسبب الفيروس في البشر مرض خفيف يعرف باسم حمى زيكا أو مرض فيروس زيكا، وانتشر المرض في عام 2015  في المكسيك وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، وأمريكا الجنوبية، لذلك تم تحديد المرض كمرض وبائي.

وتواجه السلطات الصحية السويدية العديد من الأسئلة حول الحالات الشائعة التالية:

هل كنتِ في البرازيل قبل عام تقريباً، وأصبتِ عند عودتك للسويد بمرض الحمى وارتفاع درجة حرارة جسمك؟ هل تفكرين الآن بأن تصبحي حامل؟ هل لديك خوف من خطر احتمال انتقال عدوى فيروس زيكا إليك؟

هل يجب عليك في هذه الحالة إجراء اختبار Zikaviruset  لدى المراكز الصحية السويدية، أم ان الفيروس يختفي من الجسم من تلقاء نفسه؟

عرض الدليل الصحي الحكومي السويدي 1177 Vårdguidens جواب خبراء الصحة السويديين حول هذه الأسئلة الشائعة، حيث أوضح الخبراء أنه من غير اللازم في هذه الحالة المعروضة في الأسئلة السابقة إجراء اختبار zikaviruset ، لأنه حتى وإن كانت المرأة مصابة بالفيروس فإنه لن يؤثر على صحتها أو يضر بالجنين خلال فترة الحمل في المستقبل.

وكما هو الحال مع معظم الفيروسات، فإن فيروس زيكا سوف يختفي من الجسم في نهاية المطاف بعد الإصابة بالعدوى. ولكن ثبت في بعض الحالات أن فيروس زيكا يمكن أن يبقى في الجسم لفترة طويلة.

ووفقاً لأحدث توصيات خبراء الصحة فإنه في حال الإصابة بعدوى الفيروس يجب الانتظار لمدة ستة أشهر على الأقل قبل أن تصبح المرأة حاملا،ً خاصةً إذا كانت هي في زيارة لإحدى البلدان التي ينتشر فيها فيروس زيكا. وبعد انقضاء مدة ستة أشهر فلن يكون هناك أي خطر يمكن أن يضر بصحة الجنين من جراء إصابة الأم بعدوى الفيروس.

وبالتالي ينبغي على المرء أن لا يقلق من وجود أي مخاطر صحية في المستقبل حتى إذا أصيب بعدوى فيروس زيكا.