وفاة آخر ضحايا الجراح الإيطالي باولو ميكاريني

الكومبس – ستوكهولم: أعلن التلفزيون السويدي عن وفاة المريضة الأخيرة من مجموع ثلاثة مرضى أجرى لهم الجراح الإيطالي باولو مكياريني عملية جراحية في القصبة الهوائية في مستشفى جامعة كارولينسكا في السويد.

وكان التلفزيون السويدي وفي وقت سابق من العام الماضي 2016، قد كشف ضمن برنامج وثائقي من ثلاثة أجزاء عن أخطاء كبيرة وخطيرة، ارتكبها ماكياريني، أودت بحياة عدد من المرضى، ما أدى إلى طرده من عمله واستقالة مجلس الإدارة بكامله بعد السمعة السيئة التي نالت منهم بسبب الفضيحة.

والمريضة وتدعي يسيم ستير، وهي امرأة تحمل الجنسية التركية، أكملت عامها الـ 27 في شهر نيسان/ أبريل الماضية، ولقيت حتفها في إحدى المستشفيات الأمريكية، وفقاً لما ذكره والدها على موقعه في الفيسبوك.

وكانت ستير، وهي المرأة الخامسة في العالم التي حصلت على قصبة هوائية صناعية، حيث أجرى لها ميكاريني جراحة في العام 2012 بعد أن تركت دراستها الجامعية في بلدها تركيا، حيث لم تتمكن المستشفيات هناك من علاج حالتها.

وبعد فشل العملية، نُقلت المرأة إلى الولايات المتحدة للخضوع لعملية زرع قصبة هوائية مانحة، الا أنها توفيت في المستشفى.

يُشار الى أن مكياريني، نال شهرة عالمية بخصوص أبحاثه المتعلقة بزراعة القصبات الهوائية البلاستيكية، ولكنه انتهى الى فضيحة طبية، بعد اتهامات بالغش والإحتيال وُجهت ضده.

التعليقات

اترك تعليقاً