Lazyload image ...
2017-04-05

الكومبس – يوتوبوري: ذكر التلفزيون السويدي وصحيفة “يوتوبوري بوسطن”، أن شخصين مريضين توفيا، نتيجة التسمم بالأدوية بعد وقت قصير من زيارتهما الطبيب في أحدى المراكز الصحية في يوتوبوري.

وتُوجه نحو الطبيب الآن، شبهات بالقتل غير المتعمد وخطأ في الإداء الوظيفي.

وكان الطبيب قد كتب وصفة بـ 1600 قرصاً ذات جرعة عالية من مادة الأوكسيكودون القوية، التي تعد من مستحضرات المورفين الى شاب يبلغ من العمر 21 عاماً، توفي بعد بضعة أسابيع من تلقيه العلاج.

وبعد المتابعة التي أجريت، آثر وفاة المريض، قدم المركز الصحي إعتذاره، ووعد بإعادة النظر في المبادىء التوجيهية التي يعتمدها من أجل منع كتابة وصفات طبية مماثلة.

ولكن بعد بضعة أسابيع فقط، كتب الطبيب نفسه مرة ثانية، وصفة بـ 1500 قرصاً من نفس المستحضر لمريضة أخرى، توفيت بعد أيام فقط من زيارتها له.

وتشير الكثير من الإحتمالات الى أن سبب الوفاة في الحالتين يعود الى تسممهما بمادة الأوكسيكودون.

وحول ذلك، قال الجراح أوك بليكست ذوة الخبرة الواسعة للصحيفة: “إنه أمر لا يصدق. كمية الأقراص التي كتبها الطبيب في مرة واحدة، تكفي لإستهلاك عام كامل. هذا أمر من الصعب تصديقه. يبدو أن الطبيب لم يتعلم أي درس مما أقدم على فعله في المرة الأولى، كما لم تمارس الإدارة رقابة كافية عليها”.

ويدعي الطبيب، أنه لم يكن على علم بالمبادىء التوجيهية الجديدة حول الأدوية الطبية المهدئة، والتي جرى العمل بها بعد وقوع حالة الوفاة الأولى، الا أن المركز الصحي، ذكر بأن إدعاء الطبيب غير صحيح، حيث قال، أن مدير الرعاية الصحية بنفسه، هو من سلم الأوراق التي تضم التوجيهات الجديدة الى يد الطبيب.

Related Posts