أحمد سعيد: برنامج Jobbsprånget تذكرة دخول للعمل مع VOLVO وكبرى الشركات السويدية الأخرى

أحمد سعيد
Views : 16330

النوع

التصنيف

الكومبس – مقالات الشركاء: تمكن الشاب أحمد سعدية، من فلسطينيي سوريا، الدخول إلى سوق العمل في السويد، رغم مرور فترة قصيرة على نيله الإقامة في هذا البلد، ولكن هذا ما كان ليتم بتلك السرعة، لولا خبرته وكفاءته من جهة، ودخوله برنامج Jobbsprång الذي فتح له الأبواب على مصرعيها للحصول على عمل في شركة فولفو VOLVO التي تعتبر من أهم الشركات السويدية والعالمية أيضاً.

الكومبس التقت أحمد أبن 29 عاماً، الذي حدثنا عن تجربته تلك، حيث يقول في هذا الإطار، إن وصلوله إلى السويد كان بمثابة نقلة نوعية له على الصعيد الشخصي بعد قضاء سنوات عديدة في منطقة الخليج للعمل هناك في مجالات عدة كإدارة الثروات والموارد البشرية، معتبراً أن الانتقال إلى بيئة جديدة كلياً بعيداً عن الأقارب والأصدقاء كان بمثابة تحد كبير له.

وحول كيف ساعده برنامج Jobbsprång في الحصول على عمل بسرعة؟ يقول أحمد:

لا شك في أن الحصول على فرصة عمل ضمن سوق العمل السويدي، يعتبر من أكبر الصعوبات التي تواجه القادمين حديثا إلى السويد، لقد منحتني Jobbsprånget تذكرة دخول إلى سوق العمل من أوسع أبوابه، من خلال حصولي على فترة أربعة شهور كمتدرب في مجموعة فولفو – قسم تكنولوجيا المعلومات، والتي انتهت بنيلي فرصة العمل في شركة فولفو نفسها.

وعن ما الذي يميز الدورة التي اتبعها في برنامج Jobbsprånget ؟ يؤكد أحمد أن الدورة مهمة جداً وأكثر ما يميزها أنه ليس إلزاميا إتقانك اللغة السويدية للدخول فيها، حيث أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للبرنامج، والتي تساعدك في تخطي عقبة إتقان اللغة السويدية في البداية، إضافة إلى أن البرنامج يستهدف الشركات الكبيرة ضمن سوق العمل السويدي مثل شركة VOLVO وغيرها.

وفيما إذا كان ينصح الآخرين بدخول هذا البرنامج شدد الشاب أحمد على ذلك بالقول، أنصح وبقوة كل شخص وقادم جديد يريد العمل في السويد بالدخول إلى برنامج Jobbsprånget معتبراً نفسه، أكبر دليل على ذلك، سيما أنه يعمل مع أهم الشركات العالمية كفولو.

ولدى سؤالنا له عما إذا كان سعيداً بالعمل مع VOVO وما لاختلاف الذي لمسه بين طبيعة العمل في السويد وخارجها؟ قال أحمد: بالطبع إنه سعيد بالعمل مع فولفو، باعتبار أنها أكبر الشركات السويدية والعالمية ويضيف، أن ما يميز بيئة العمل في السويد الالتزام والجدية في العمل وفي نفس الوقت الجو الودي بين الموظفين، فضلاً عن القوانين التي تحمي حقوق العامل أو الموظف، وتؤمن الاستقرار في حياته، ويتابع مبتسماً “وجود العديد من فترات الراحة FIKA الفيكا خلال ساعات العمل من ناحية أخرى”

ويختم حديثه معنا بالتأكيد على دور العمل في المساعدة على تحقيق الاندماج في المجتمع السويدي، وهذا ما شعر به خلال عمله في شركة VOLVO وعبر برنامج Jobbsprång

اقرأ المزيد عن البرنامج عبر الرابط
jobbsprånget.se 
واستغل الفرصة وقدم طلبك قبل يوم الثلاثاء 16 يناير / كانون الثاني 2018

التعليقات

اترك تعليقاً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.