أوراس عبد الستار: برنامج Jobbsprånget  فتح أمامي طرق عديدة أمام سوق العمل

Views : 6486

النوع

تدريب و تعليم

التصنيف

الكومبس – مقالات الشركاء: “التحليق يحتاج إلى أجنحة قوية”، هي مقولة قديمة لكنها تبقى صالحة دائما لتوصيف علاقة الإنسان بالأهداف التي يسعى لها، وانتزاع فرصة تليق بطموحه.

ينطبق هذا الأمر على، أوراس موفق عبد الستار، القادمة من العراق الى السويد منذ ثلاثة أعوام، التي وجدت أن شهادة بكالوريوس علوم الحاسبات، التي تحملها من العراق غير كافية لطرق أبواب الشركات بحثا عن عمل مناسب
من خلال البحث تعرفت أوراس على برنامج Jobbsprånget  للتدريب، ووجدت به فرصة لصقل معارفها وتعليمها السابق وفرصة أيضا لتفهم احتياجات سوق العمل السويدي، وامتلاك مفاتيح الدخول إلى قطاع أعمال يتطلب دائما الكفاءة العالية

اوراس عبد الستار

أكدت أوراس في حوارها مع الكومبس أهمية برنامج Jobbsprånget  التدريبي، ودوره في تطوير قدراتها النوعية للوقوف على أرض صلبة وشعورها بالثقة عند تقديمها إلى أي وظيفة، ضمن مجالها

ما الجديد الذي قدمه لك البرنامج والتدريب؟

أمور كثيرة، أولها التعرف على سوق العمل السويدي، فرصة لمعرفة البرامج والتطبيقات التي يعملون عليها، التطور في اللغتين الإنكليزية والسويدية، كذلك ساعدني التدريب في وضع خطة مستقبلية للتطوير الذاتي.

هل شعرت بتحسن نوعي في قدراتك؟

بالرغم من أن التدريب لم يكن في قسم ضمن تخصصي البرمجي ولكني تطورت في استخدام برامج أخرى مطلوبة كبرنامج Outlook , Jira, kanban board بالتأكيد هذه التجربة أفادتني كثيرا. وهذا يعني أيضا النظر إلى مجالات عملية أخرى لا تنحصر فقط بنوع التخصص الذي يحمله الباحث عن عمل بل النظر إلى اختصاصات قريبة، مما يقوي فرص العمل

– ما الأمور المميزة في البرنامج التي يتم التركيز عليها؟

 في الشهر الأول كان هناك اجتماعات مكثفة للتعرف على طبيعة العمل وشرح مهام كل فريق، بعدها تتالت الاجتماعات الدورية، بمعدل كل أسبوع لإعطائي المهام، tasks، ومتابعتها فيما إذا أكملتها بنجاح أو ما زلت أحتاج إلى مساعدة ودعم.
واستفادتي في المجال العملي تتمثل في العودة لممارستي لمهنتي وخبرتي حيث أملك ٧ سنوات خبرة في مجالي، وعدت بعد انقطاع ٣ سنوات.

-كيف تصفين العلاقة مع كادر التدريب؟

كان التعامل مع الزملاء في غاية السهولة حيث أظهروا لطفا شديدا، ومحبة للمساعدة وإبداء النصح، أحيانا أتصل بالزملاء في مجال العمل عبر اجتماعات عن طريق الـ outlook، كما كان هناك اجتماعات عن بعد مع زملاء في فرع الشركة في الهند للاستفسار أو الشرح، وجميع الزملاء أبدوا مساعدتهم وتعاونهم.

-كم تبلغ مدة التدريب؟

4 أشهر، ولم يكن التدريب عبر الإنترنيت بل هو تدريب ميداني، لدينا دوام يومي لمدة 8 ساعات.

– هل تنصحي الآخرين بالتسجيل في الدورات المقبل؟
طبعا، لأن البرنامج معد لطالبي اللجوء والقادمين الجدد من أصحاب الشهادات الأكاديمية، من أجل الالتقاء والتعارف مع أرباب العمل، من خلال وسائل سهلة جداً، ويسعى إلى ملائمة وربط المنظمات التي تحتاج إلى مهارات محددة مع خبرات القادمين الجدد ممن يتمتعون بشهادات أكاديمية عالية المستوى والذين يرغبون بإظهار إمكاناتهم ومؤهلاتهم.

هل تحدثينا بشيء من التفصيل عن طبيعة التدريب؟

آلية التدريب كانت عبر تكليفي بمهام جزء منها محدد بجدول زمني لإنجازها والبعض الآخر غير محدد بزمن، وفي حال احتياجي للمساعدة أتلقاها من المختصين.

بالتأكيد البحث عن عمل بدا أسهل وذلك لكوني تلقيت تدريب داخل السويد، وباتت معرفتي أكثر بإعداد السيرة الذاتية CV، وكيفية كتابةcover letter بصورة أكثر دقة.

هل هناك شروط معينة للتدريب في Jobbsprånget ؟

يحتاج كل متقدم إلى إقامة في السويد، وأن يكون مسجلا لدى مكتب العمل، ويحصل على موافقة للمشاركة في التدريب، علما أن جميع المتدربين حاصلون على شهادات علمية، أو شهادات في هندسة البرمجيات والكومبيوتر.

 ماذا تقولين اخيراً لحملة الشهادات الجامعية والمهنية من القادمين الجدد؟

نصيحتي لمن يرغب بالانضمام إلى Jobbsprånget، لا تيأس إذا لم تحصل على فرصة عمل من أول تدريب، وبعض زملاء لي حصلوا على فرصة عمل أثناء فترة تدريبهم.

الأكاديمية الملكية للعلوم الهندسية ترحب بحملة الشهادات ضمن برنامج خاص

بعد نجاح الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم الهندسية IVA بتنفيذ مشروعها العام الماضي في إطلاق برنامج Jobbsprånget، تعاود الآن الإعلان عن دورة جديدة ، البرنامج يعتمد على توفير فرص عمل تدريبية لطالبي اللجوء والقادمين الجدد الذين حصلوا على تصاريح العمل والإقامة ممن يملكون شهادات جامعية أكاديمية.

ويعطي برنامج Jobbsprånget للمهندسين والعلماء والخبراء الاقتصاديين فرصة التعرف على سوق العمل السويدي واكتساب الخبرة وتكوين العلاقات والاتصالات.

وتتكون مدة الأعمال التدريبية والممارسة العملية من حوالي أربعة أشهر، تبدأ فرصة تقديم الطلبات في 16 تموز/ يوليو16 و لغاية 16 آب / أغسطس المقبل

ويوفر برنامج Jobbsprånget فرصة مهمة لكل من أرباب العمل وطالبي اللجوء والقادمين الجدد من أصحاب الشهادات الأكاديمية، من أجل الالتقاء والتعارف من خلال وسائل سهلة جداً، ويسعى المشروع إلى ملائمة وربط المنظمات التي تحتاج إلى مهارات محددة مع خبرات القادمين الجدد ممن يتمتعون بشهادات أكاديمية عالية المستوى والذين يرغبون بإظهار إمكاناتهم ومؤهلاتهم.

ويتوزع أرباب العمل المشاركين في هذا المشروع على أجزاء مختلفة من جميع أنحاء السويد، وبالتالي فإن جميع التابعين لمصلحة الهجرة أو القادمين الجدد المسجلين لدى مكتب العمل، هم مدعوون للمشاركة في هذا البرنامج

وتتضمن شروط برنامج” أن يكون جميع المرشحين للمشاركة في المشروع يتقنون جيداً اللغة الإنكليزية وقادرين على قراءتها بشكل جيد، وبالتالي فإن معرفة وإتقان اللغة السويدية ليس شرطاً للانضمام للبرنامج.

للتسجيل والمزيد من المعلومات
http://jobbspranget.se/

Ansökningsperiod från 16 juli till 16 augusti

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.