Lazyload image ...
2013-02-19

الكومبس – ( خاص ): منذُ أن كان شابّا يافعاً، كان مليئاً بذلك الإصرار على تحقيق شيء مُبدع في حياته! كان يستكشفُ خبايا النفس، ويتلّمسُ بيديه كل يوم، تلك الطاقة الهائجة المكبوته في ثنايا هذا الجسد الذي تشاهدونه في هذه الصور!!
أكثر ما كان، يُزعجه ويُقلقه، وحتى يُشعره بالحزن، كان ذاك التماييز الإجتماعي، وعدم العدالة، وإهمال المبدعين المنسييّن. لكن نشأته في عائلة معروفة بكدحها وقوتها في التغلب على كم هائل من الصعوبات، مدّه بقوة إضافية كانت واحدة من عدة إسباب، في تفوقه ونجاحه هذا.
قصة إيفل أفرام، مثالٌ على شاب أراد النجاح، فكان له ما أراد.

الكومبس – ( نزار عسكر ): منذُ أن كان شابّا يافعاً، كان مليئاً بذلك الإصرار على تحقيق شيء مُبدع في حياته! كان يستكشفُ خبايا النفس، ويتلّمسُ بيديه كل يوم، تلك الطاقة الهائجة المكبوته في ثنايا هذا الجسد الذي تشاهدونه في هذه الصور!!

أكثر ما كان، يُزعجه ويُقلقه، وحتى يُشعره بالحزن، كان ذاك التماييز الإجتماعي، وعدم العدالة، وإهمال المبدعين المنسييّن. لكن نشأته في عائلة معروفة بكدحها وقوتها في التغلب على كم هائل من الصعوبات، مدّه بقوة إضافية كانت واحدة من عدة إسباب، في تفوقه ونجاحه هذا.

قصة إيفل أفرام، مثالٌ على شاب أراد النجاح، فكان له ما أراد.

بداية هل لك ان تعرف نفسك لقراء موقع الكومبس؟

إيفل أفرام متي يوسف كليانا من مواليد عنكاوا بمحافظة أربيل في أقليم كردستان العراق عام 1977 متزوج وأب لثلاثة أطفال، حاصل على شهادة الماجستير بتقدير إمتياز من كلية التربية الرياضية بجامعة صلاح الدين ودرجة البكالوريوس من نفس الكلية وبالتصنيف الثاني على جميع خريجي الكلية، حالياً متعاقد مع نادي جاي سي أي الامريكي كمدرب لياقة بدنية خاص، حاصل على شهادة دولية من الجمعية الامريكية للياقة البدنية، مجاز كمساعد كايروبراكتيك (أخصائي تقويم اصابات العمود الفقري) وامارس هذه المهنة بمعدل 20 ساعة أسبوعياً في عيادة الدكتور آلان نايثان الخاصة شمال ولاية فلوريدا الامريكية، حاصل على درجة خبير تدريب تشريحي من اكاديمية توم مايرز ومدرب درجة ثانية برياضة كرة القدم، مدرب لفرق نادي جاي سي اي للفئات السنية بكرة القدم، مدرب لياقة بدنية خاص للعديد من الابطال الوطنين والرياضين الامريكين وفي رياضات مختلفة ، أجيد اللغات السريانية ( لغتي الأم) والعربية والانكليزية والكردية وحالياً أدرس اللغة الاسبانية.

كيف بدأ اهتمامك بالرياضة والتدريب الرياضي ولماذا تحديدا اللياقة البدنية وبناء الاجسام؟

بدأ "هوسي" بالرياضة منذ نعومة أظفاري، كما يُقال، وبتشجيع من الوالد الفاضل الأستاذ افرام متي الذي كان صاحب الفضل الاكبر في ممارستي الرياضة، حيث أتذكر أنه كان حريصاً ان يمارس معنا لعبته المفضلة كرة القدم كل يوم في الحديقة وأحياناً كثيرة على سطح البيت، ولازلت أتذكر بداياتي مع فريق محلتنا ونحن نلعب حفاة في الازقة والشوارع والحدائق المحيطة بالمحلة، واول فريق رياضي ومدرب رياضي تشرفت بالعمل تحت إشرافه كان المدرب الفاضل كافي شمعون في فرق الفئات السنية، ومن ثم تدربت تحت إشراف المدرب القدير بهاء يوسف اللذين كانا أصحاب فضل كبير في صقل قدراتي البدنية والمهارية في رياضة كرة القدم، وبجانب هذه الرياضة مارست الفنون القتالية والجمناستك والعاب الساحة والميدان وخاصة في المرحلة الاعدادية والجامعية ولكنها لم تغرني كما أغرتني معشوقتي الاولى كرة القدم.


للاسف لم يكن هنالك في الوطن التشجيع والحافز الكافي للتطور بهذه الرياضة ، فأنا شخصياً بدأت بهذه الرياضة بمعدات صممتها وصنعتها بنفسي وعلى سطح الدار 

وبعد تأسيس نادي أكاد عنكاوا الرياضي والذي عد فاتحة خير على العديد من الرياضين أمثالي أنخرطت بتدريبات فريق كرة القدم للشباب بالنادي والذي كان يدربه حينها المدرب القدير دلدار إسحق والذي لاتزال ترن كلماته بأذني حيث أنه كان أول من شجعني بشكل غير مباشر الى الدخول في معترك رياضات القوة والفنون القتالية ورفع الاثقال والسباحة، إلا أن التحول الجذري في حياتي الرياضية كان نتيجة إصابة عنيفة في مفصل الكاحل أصبت بها في أحدى الوحدات التدربية للنادي بكرة القدم، أدى تضاعف هذه الاصابة الى عزوفي عن ممارسة رياضتي المفضلة وتحولي الى التدريب البدني بالبيت وخاصة على سطح دارنا في عنكاوا حيث بدأت بتمارين العقلة والشناو والسكوات وتمارين البطن والمرونة وحركات الفتح ومتأثراً حينها بنجوم السينما الابطال (وخاصة بطل الفنون القتالية جان كلود فان دام) الذي قمت بتقليد تمارينه وحركاته لفترة طويلة ومن ثم تأثرت بنجوم اخرين كالنمساوي الاصل أرنولد وغيرهم ، بعد ذلك تدربت مع الصديق والمدرب العزيز جوليان سالم ميخا حيث كان خير صديق ومدرب زودني بالعديد من مجلات نجوم الرياضة وكتب رفع الاثقال وبناء الاجسام والتي بدأت بدارستها وتطبيقها بشغف كبير منذ سن الخامسة عشر، تحولت بعدها سريعاً لمجال التدريب حينما عملت مدرباً خاصاً وانا بعمر الثامنة عشر لمجموعة من الاجانب العاملين في الامم المتحدة بالمنطقة، لقد أخترت بناء الاجسام حينها لانها رياضة فريدة وأسلوب حياة بحد ذاته حيث ان النجاح في هذه الرياضة يفرض عليك إتباع نظام غذائي وصحي موزون وتدريب منتظم كما وتتطلب فكر إيجابي وقابلية على تخطي حدود الآلم أثناء الوحدات التدريبية نتيجة التمارين العنيفة والتي تصقل الجسم وتعطيه القوام المتزن.

هل وجدت في وطنك العراق الاهتمام الكافي بالرياضة، خصوصا بمجال اهتمامك؟

للاسف لم يكن هنالك في الوطن التشجيع والحافز الكافي للتطور بهذه الرياضة ، فأنا شخصياً بدأت بهذه الرياضة بمعدات صممتها وصنعتها بنفسي وعلى سطح الدار ومن الطريف بالذكر انه الوالدة العزيزة لازالت تحتفظ بالعديد منها بالبيت وترفض التخلص منها، وكانت مشاركتي الاولى ببطولة محافظة أربيل بوزن 80 كغم في العام 1997 حيث حصلت على المركز الثاني،بعد ذلك وتحديدأ في عام 1998 إنتقلت إلى ممارسة هذه الرياضات في عدة صالات مختلفة في مدينة أربيل وكان حينها الصديق العزيز والبطل فيدل بطرس يلدا شريكاً قوياً ورائعاً للتدريب حيث كان حريصاً ومواظباً على التدريبات وكنا أحياناً كثيرة نضطر للمشي او الهرولة من أربيل الى عنكاوا وخاصة بعد ان نتدرب أوقات المساء ولا نلحق على الباصات التي كانت ترجع لعنكاوا، لذا فأن التشجيع والحافز بعدها إنحصر على الرياضين والاصدقاء والاقرباء ولم يرقى للطابع المؤسساتي او الرسمي حيث كنت أتدرب و أشترك بكل البطولات على نفقتي الخاصة لحين إنتقالي للمشاركة بالمستوى الدولي، ان لهذه الرياضة قاعدة جماهيرية وممارسين لربما عددهم يفوق او يضاهي ممارسين الرياضات الجماهيرية فكل قاعة في محافظة أربيل تستقبل كمعدل 50-100 ممارس ورياضي كحد أدنى لضمان القدرة التشغيلية ويكفينا ان نعرف ان هنالك العشرات من القاعات والصالات التي ينخرط بها المئات من المشاركين والاعضاء.

206619_312986598816763_2056086184_n.jpg

هل هذه الاسباب وربما غيرها دفعتك الى الهجرة من العراق الى امريكا قبل سنوات؟

لاشك بأنني أشارك العديد من أبناء العراق بأسباب هجرتي لدول أخرى ولا أخفي عليك بأنه حالي حال العديد من الاصدقاء في ريعان الشباب وبعد دخول العراق بحروب طاحنة لا نهاية لها كان حلم السفر يراودني من زمن بعيد وخاصة أنني من محبي السفر والاستكشاف ولكن ظروفنا الاقتصادية حالت دون تمكني من السفر فعشت ببلدتي التي ترعرت فيها لغاية سن الواحدة والثلاثين، الذي أعنيه هنا بأن تركي للوطن كان له أسباب تراكمية سابقة ،منها على سبيل المثال هجرة العديد من أصدقائي المقربين مثلاً ورؤيتي للتطور الرياضي الهائل بدول العالم وخاصة في اوربا وامريكا ، إلا أن السبب الشخصي الرئيسي الذي جعلني أقرر ترك الوطن هو الغبن من حالة الفساد الاداري المستشري في أنظمة التعيين، فبعد سفري وفور وصولي للبلد الغريب الولايات المتحدة الامريكية وتحديداً لولاية فلوريدا بأذار 2009، فتحت الابواب على مصراعيها امامي وتمت مقابلتي في نادي جاي سي أي الامريكي وإمتحان قدراتي وكفأتي العلمية والتدريبية ومنحت لي فرصة تمنيت لو كان لي ربعها في بلدي الام بين الاحباب والاصحاب، ومنذ ذلك الحين والدروس القاسية في الحياة تعلمني بأن الاستسلام للغبن والبكاء على الاطلال ليست من شيمة الناجعين في الحياة.

كيف أثر عليك قرار الهجرة من ناحية تطورك الرياضي وحياتك الاجتماعية؟

صراحة قرار الهجرة كان له تأثير أيجابي كبير على تطوير قابلياتي وإنفتاحي على مجالات واسعة وغير قابلة للحصر في مجال التدريب والادارة الرياضية والطب الرياضي وكذلك المشاركة في البطولات والمعسكرات على الصعيد الشخصي، ولكن على الصعيد الاجتماعي ولكون عائلتي كانت اول عائلة من بلدة عنكاوا وصلت لولاية فلوريدا الامريكية وإٍستقرت بها حسب معلوماتي التي توصلت إليها عن طريق البحث والاتصال بالاصدقاء والاقارب في امريكا فان مصاعب التأقلم بالمجتمع والتعود على العيش لوحدنا لم تكن بالسهلة أبداً كما أن محاولة المحافظة على اللغة والعادات والتقاليد التي تربينا عليها كان أكثر صعوبة خاصة في مجال تعليم الاطفال والذين يصبني القهر عندما يتلعثمون أثناء تحدثهم معي بلغتنا الام السريانية ويخلطون معها الكلمات الانكليزية، لربما هذا سيكون أول شئ يدفعني للعودة الى الوطن، ولكن بالنهاية لاشئ في هذه الحياة يأتي دون ثمن!


"ممارسة التمارين الرياضية تزداد أهميتها الحيوية للجسم بتقدم العمر وخاصة التمارين الخاصة بتطوير عضلة القلب وتمارين المقاومات المختلفة والمرونة والتوازن الحركي" 

ماهو تقيمك لمستوى رياضة بناء الاجسام في العراق؟

رياضة بناء الاجسام العراقية ذات تاريخ حافل بالانجازات والاسماء الرنانة التي طرزت أسمائها من ذهب في المحافل الدولية والعربية والعالمية ولكن للاسف لم تنل ما تستحقه من إهتمام وتوجيه صحيح للطاقات الخلاقة في مجالات الرياضية، فرياضي بناء الاجسام لا أمل له بالاحتراف الحقيقي في العراق مالم يتوجه لميدان التدريب او الادارة الرياضية وصالات اللياقة البدنية ومراكز بناء الاجسام ، ولكن بشكل عام مستقبل هذه الرياضية يبشر بخير من خلال متابعتي لاخبار الشباب والابطال الواعدين باللعبة.

هل ترى فارقا كبيرا في اساليب التربية الرياضية بين العراق وامريكا؟

فارق شاسع وكبير وخاصة في مجال التنظيم والادارة الرياضية وعلم التدريب الرياضي والطب الرياضي ، فالولايات المتحدة كأبسط مقارنة تخطط للموهوبين منذ نعومة أظفارهم وتمتلك أكاديميات وأندية خاصة كالتي أعمل بها من أجل إنتقاء الموهوبين وصقل قدراتهم وتوجيهها من خلال التدربيب العلمي المقنن والغذاء الصحي المتوازن وبأشراف خبراء مختصين كل حسب شهادته وإجازته ، ما يحز في النفس ان الطاقات الشبابية والخامات والمواهب الموجودة بالعراق تحتاج لمن يأخذ بيدها ويديرها ويوجهها توجهاً تربوياً ورياضياً صحيحاً من اجل بناء قاعدة رياضية قوية فكل شئ يأتي بالتخطيط الصحيح وأعتقد ان العراق غني بالخبرات وأصحاب الكفأة والعقول النيرة ولكن كل مانحتاجه هو وضع الناس المناسبين في المكان المناسب وفصل التربية الرياضة وخاصة مجال التدريس والتعليم عن مجال التدريب الرياضي الذي يدرس بأمريكا بكليات خاصة تخرج أخصائيين مهمتهم تدريب وتأهيل الرياضين بمختلف الرياضات والاعمار.

Mens%20Lightheavy-_MG_2293.jpg

قبل سفرك كنت مهتما بمجال بناء الاجسام في بلدك وكنت مديرا لاحدى القاعات الرياضية هل وجدت اهتماما من قبل الناس بهذه الرياضة ؟

لقد كان لي شرف الاشراف على تصميم وتطوير أول صالة رسمية خاصة بممارسي اللعبة في عنكاوا من خلال مشاركتي في تأسيس نادي شباب عنكاوا الاجتماعي والذي يعد نواة تشكيل أول فريق شبابي شارك بالبطولات الرسمية على مستوى كردستان والعراق ومن ثم تأسيس صالة ايفل للياقة البدنية وبناء الاجسام وبمساعدة الصديق والمدرب جوليان سالم والصديق والاخ فرهاد أسود، إن الاهتمام الشبابي والشعبي إنحصر على فئة من الشباب معظمها من بين 16-45 عاماً ولو أنه ممارسة التمارين الرياضية تزداد أهميتها الحيوية للجسم بتقدم العمر وخاصة التمارين الخاصة بتطوير عضلة القلب وتمارين المقاومات المختلفة والمرونة والتوازن الحركي.

ماهي ابرز البطولات التي شاركت فيها، وماهي النتائج التي حققتها؟

أبرز البطولات العالمية التي حققتها هي :

بطل جنوب الولايات المتحدة لفئة الخفيف الثقيل عام 2009 وتصنيفي ثالثاً للترتيب العام في البطولة من بين أكثر من 500 مشارك لفئة الهواة .

إحراز المركز الاول في بطولة شمال ولاية فلوريدا 2009.

المركز الاول في بطولة سانت اوغسطين الكلاسيكية لنفس الفئة الوزنية2009.

المركز الرابع ببطولة أوربا العالمية بمدينة أورلاندو الامريكية فئة الهواة2011.

المركز الثالث في بطولة جنوب الولايات المتحدة .2011

المركز الثالث عشر ببطولة دكستر جاكسون كلاسيك 2009.

المركز الرابع بتحدي فسكور في فئة فوق الثلاثين عاماً لركض الجسور والحواجز الطبيعية لمسافة خمسة كم وبزمن قدره 21 دقيقة 2011.

دخولي للتصنيف الوطني و الدولي لفئة الابطال الامريكين والعالميين في فئة الهواة والترشح لنهائيات البطولة الامريكية وللاعوام 2009-2011 .

ماهي أبرز المشاركات المستقبلية؟

منذ عام 2011 ولغاية الان رجعت للمنافسة والتدريب في رياضة كرة القدم والتي تم إستدعائي فيها لتمثيل فريق محلي إسمه (ديابلوس) وهو عبارة عن فريق هواة يلعب بدوري الساحل الشمالي من ولاية فلوريدا وبفئة فوق ال18 عاماً وكذلك فئة فوق الثلاثين عاماً والجميل في الامر أن فريقنا يضم غالبية ساحقة من اللاعبين الاجانب من دول عديدة كالبرازيل والارجنتين والمكسيك وكوبا واورغواي وايطاليا ولاعب من انكلترا وأخر من أسبانيا وإيرلندا وطاقم تدريبي من الولايات المتحدة وعراقي واحد، من الممكن متابعة اخبار فريقنا و نتائجه في الموقع التالي:

 click on team pages for Diablos

في أجندتي المشاركة في دورات تطويرية اخرى في مجال تدريب كرة القدم وخاصة للفئات السنية والمشاركة في المؤتمر العالمي للجمعية الامريكية للطب الرياضي والتخصص في تمرينات تصحيح القوام العلاجية.

أما عن مشاركاتي المستقبلية في رياضة بناء الاجسام فأني أخطط للمشاركة ببطولة العالم للاجسام الطبيعية، ومن هواياتي التي أمارسها هنا بجانب الرياضة هي ركوب الامواج والتجذيف وصيد السمك والسفر.

301837_313059722142784_1909058397_n.jpg

هل تفكر في المستقبل بالقيام بمشاريع رياضية في مجالك تقيمها لابناء شعبك في العراق؟

من المعلوم انه لازال لدي إرتباط مباشر بصالة ايفل للياقة البدنية في عنكاوا والتي يديرها كادر تدريبي مكون من المدربين جوليان سالم وسيفان افرام ومجموعة من المدربين المساعدين الشباب الذين يتعاونون مشكورين مع إدارة الصالة في عمليات التدريب والاشراف والتنظيم والتسويق للصالة، والجميل بالامر بأن لاعبي الصالة لازالوا متواصلين على نفس المنوال من التدريبات الصارمة في التدريب التي بدأتها معهم وبشكل صحي وبعيد عن إستعمال المنشطات المحضورة والضارة ، ولكن خططي المستقبلية تتضمن محاولة تطوير المركز وتحويله الى نادي صحي وبمواصفات عالمية ومحاولة تخصيص اوقات أوصالات خاصة للجنس اللطيف وكذلك تشجيع الناس من مختلف الاعمار للاستفادة من هذه الصالات والابتعاد عن الفكرة الكلاسكية بأن ممارسة التمارين الرياضية هي حصر فقط للشباب والرياضين أصحاب العضلات المفتولة، بل عليناً البدء من الفئات السنية والاهتمام بشكل أكبر بالتمارين الصحية والعلاجية وأساليب التغذية الحديثة والتي تساعد في درء مخاطر امراض العصر الناتجة عن قلة النشاط والحركة وتناول الاغذية والوجبات السريعة.

كلمة اخيرة ..

في نهاية هذه المقابلة لايسعني سوى التقدم بجزيل الشكر والامتنان لادارة موقع الكومبس واخص بالشكر الاستاذ القدير نزار عسكر وجميع المساهمين في هذا الموقع الرائع والذي يسلط الضوء على تجارب ونتاجات أبناء شعبنا في الغربة والتي كم كنت أتمنى لو كانت قد لقت فرصتها في وطنها الام ليحتضنها ويستفيد من خبراتها ، فأنا أومن بأنه لكل إنسان طاقة وقدرات خلاقة بحاجة للاكتشاف والتشجيع والصقل والتوجيه الصحيح لخدمة البشرية جمعاء.

Related Posts