برنامج Jobbsprånget منصة آمنة للانتقال بك إلى سوق العمل

Views : 2165

النوع

التصنيف

الكومبس – مقالات الشركاء: تسعى معظم الشركات السويدية إلى البحث عن موظفين تتوفر لديهم المهارات العلمية، وبنفس الوقت يكونوا على معرفة ودراية بأهم شروط بيئة العمل في السويد. ومن المتوقع أن يزداد الطلب بشكل كبير على خملة الشهادات الهندسية والعلمية وغيرها.
من ناحية أخرى يجد العديد من حملة الشهادات الجامعية من القادمين الجدد، صعوبة بإيجاد عمل ضمن اختصاصاتهم وبما يناسب شهاداتهم الأكاديمية.
الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم الهندسية، (IVA) تنضم سنويا، ومنذ عدة أعوام، برنامجا خاصا تحت عنوان Jobbsprånget لمساعدة حملة الشهادات الجامعية من القادمين الجدد في الحصول على وظائف تناسب شهاداتهم ومهارتهم العلمية من خلال تأمين أماكن تدريب مناسبة في شركات صناعية وغيرها من الشركات الكبرى.
هذا البرنامج، الذي يساهم بإعادة تأهيل حملة الشهادات الجامعية، من خارج السويد يقدم فرصة بناء شبكة علاقة ضمن المهنة التي يريدوا العمل بها، وتلائم تعليمهم، ويهدف البرنامج إلى تسريع إعداد الكفاءات الجديدة القادمة إلى سوق العمل.
معلومات أكثر عن برنامج Jobbsprånget:
هو برنامج تدريب لمدة أربعة أشهر يدار من قبل الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم الهندسية (IVA). سيعمل البرنامج على توصيلك إلى أصحاب العمل السويديين الذين يحتاجون إلى كفاءة محددة. الغرض من البرنامج هو تسريع الدخول في الحياة العملية وإعطائك فرصة لإظهار مهاراتك. سيمنحك البرنامج إمكانية اتصالات قيّمة ، تجربة ذات صلة وفرصة للقاء الزملاء والأصدقاء السويديين.

آلان حسو: حصلت على تدريب عملي تحول إلى وظيفة دائمة

الشاب آلان مهدي حسو، شاب سوري، درس هندسة تكنولوجيا الاتصالات في سوريا، ويقيم في السويد منذ 2012 استطاع الاستفادة من هذا البرنامج، والآن يعمل في شركة توليد الطاقة في مدينة Gävle قابلناه وأجرينا معه هذا اللقاء
يقول آلان: تمكنت من دراسة اللغة السويدية مباشرة بعد وصولي إلى السويد، وحصلت على تعديل لشهادة هندسة الاتصالات السورية من قبل المجلس السويدي للتعليم العالي UHR.

قبل حصولي على التدريب المهني عبر برنامج Jobbsprånget، واجهت صعوبات كبيرة في الحصول على عمل، وقمت بمراسلة عدد كبير من الشركات في السويد ودُعيت لعدد قليل من مقابلات عمل ولكن لم أحظى بفرصة عمل أو تدريب.

شاهدت إعلان لبرنامج ”Jobbsprånget” في موقع التواصل الاجتماعي “Facebook”، قمت بالتسجيل فوراً من خلال إنشاء حساب وتحميل السيرة الذاتية مع الشهادة المعدّلة وقمت بإرسالهم إلى شركات عدة عن طريق هذا البرنامج ومنها الشركة التي اعمل فيها الآن وهي ”Gävle Energi”.

الشركة قامت بالتواصل معي مباشرةً بعد أقل من شهر ودُعيت للمقابلة وتمّ قبولي للتدريب لمدة أربعة اشهر، ضمن مدة التدريب هذه تعلمت الكثير من زملائي في العمل وأدركت أنه من الصعب الحصول على عمل هنا في السويد مباشرة دون المرور بفترة تدريب مهني .

إن من أكثر الأمور التي كانت ممتعة بالنسبة لي هي أني أعمل ضمن اختصاصي، الذي درسته في سوريا، وطبعا أنا فخور جداً بنجاحي في اجتياز فترة التدريب المهني من خلال قبولي للعمل في الشركة بشكل نظامي بعد انتهاء فترة التدريب.

واجهت صعوبات في البداية من خلال التعرف على نظام الشركة وثقافة العمل السويدي ولكن حصلت بالمقابل على مساعدات كثيرة من قبل زملائي السويديين من خلال اللغة وأسلوبهم السلس في إيصال المعلومة لي.

أنصح جميع من لديهم شهادات أكاديمية أن يقوموا بالتسجيل في برنامج ”Jobbsprånget” لأن التجربة نجحت مع عدد من الأكاديميين والشركات تطلب المزيد.

مسؤولة الموارد البشرية في شركة ”Gävle Energi” تتحدث عن البرنامج

ومن أجل معرفة أهمية برنامج Jobbsprånget من الناحية الأخرى، من جهة الشركات والمؤسسات المستعدة لاستقبال وتوظيف حملة الشهادات من القادمين الجدد، قابلنا كاتارينا لارسون ،

المسؤولة عن الموارد البشرية في الشركة التي وظفت آلان مهدي حسو وطرحنا عليها الأسئلة التالية:

لماذا اختارت شركتكم ”Gävle Energi” الانضمام إلى برنامج Jobbsprånget ؟

-نحن بحاجة للعمل على تأمين احتياجاتنا من المهارات في المستقبل، ونحن بحاجة أيضا إلى أن نكون أفضل في العمل ضمن مجال التنوع. عملنا سابقا مع برنامج Tekniksprånget، وكانت النتائج جيدة والآن نحن ضمن برنامج Jobbsprånget ونشعر أننا في الطريق الصحيح نحو التعاون المثمر

هل لديك نقص في المهارات؟ ما هي الوظائف التي ستحتاجونها في المستقبل؟

نحن نفكر بالمستقبل، قد لا نحتاج الآن للعديد من المهارات، ليس الآن، ولكن قد يكون من الصعب الحصول على بعض المهارات لاحقا، فنحن نعلم أن الصناعة تواجه تحديات في المستقبل ، لذا من المهم التفكير بحلول من الآن.
 
بماذا يمكن أن يساهم القادمون الجدد من حملة الشهادات ضمن خططكم المستقبلية؟
يمكنهم المساهمة بالكثير! دخولهم في العمل يغني وجهات النظر. التعليم والخبرة المختلفة عما يتمتع بها موظفونا الحاليون، يزيد من التنوع، إلى جانب أهمية مهارات اللغة على سبيل المثال لا الحصر.

ما هي الإمكانيات التي يحصل عليها المتدرب خلال فترة التدريب العملي معكم، لكي يستطيع الاستفادة من هذه الفترة والتعريف بنفس وبكفاءاته؟

عندما يحصل المنتسب لبرنامج Jobbsprånget على مكان للتدريب لدبنا، نعين له مشرف خاص به، ويكون لديه فرص كبيرة للتأثير على ما يقوم به ويمارسه بنفسه. نحن نريد من المتدرب أن يسأل دائما ويستفسر عن أي شيء يريده لتسهيل الوصول إلى أهداف التدريب. نحن نفترض أيضا أننا سوف نتعلم أيضا من خلال النقاش والحوار ومن خلال السؤال: لماذا نحن نعمل هكذا وليس هكذا، على سبيل المثال

هل يحتاج المتدرب إلى اللغة السويدية للعمل معك؟

في بعض أماكن العمل قد لا يكون ذلك شرطا، لذلك الأمر يعتمد قليلا على ما هو العمل. بشكل عام اللغة السويدية هي لغة المجموعة، ومن المهم اتقانها وهي ميزة اضافية

بالإضافة إلى التعليم والخبرة، ما هي المواصفات التي تساعد المتدرب على اثبات نفسه تقنع صاحب العمل للحصول على وظيفة لديكم؟

من المهم أن يلتزم المترشح للعم بقواعد القيم التي ننتهجها في مجتمعنا وفي ثقافة وبيئة العمل المتعارف عليها في السويد

ماذا يمكن أن تقولي لحملة الشهادات الجامعية ممكن يرغبون بالعمل في مجال الطاقة، وبناء مستقبلهم المهني ضمن هذا المجال؟

أقول له أن يثابروا على طريق الوصول إلى هدفكم، هذا مجال هام وواعد ويحدث به تطورات كبيرة، خاصة أن هناك فرص واعدة كثيرة في المستقبل بانتظاركم، كما أنصحكم بالتسجيل ببرنامج Jobbsprånget هناك إمكانيات كبيرة يقدمها لكم هذا البرنامج للأخذ بيدكم إلى هدفكم نحو النجاح في حياتكم المهنية
معلومات عن برنامج Jobbsprånget وعن كيفية التسجيل به من خلال الضغط هنا

آخر موعد لتقديم الطلبات يوم 16 يناير/كانون الثاني 2019

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.