جيرار لولي: أركوس رتبّت لي وظيفة وفتح لي الطريق أمام تحقيق أحلامي

Views : 12147

النوع

التصنيف

الكومبس – الشركاء: كان جيرار لولي يدير في سوريا، مشروعاً صغيراً في تجارة الحديد. وهو يحلم الآن في بلده الجديد السويد، أن يكون مُورد منتجات للشركات الكبرى.
والخطوة الأولى نحو الحلم تمثلت في أخذه دورة تدريبية في شركة أركوس Arcus التي رتبت له وظيفة في شركة سكانيا.

حلمه الآن في طريقه نحو التحقيق.

عبارة “ختم الدخول – Stämpla in” التعبير الذي سمعه جيرار في مكان عمله الجديد في الباوهاوس في بوتشركة. كان في السابق على علم بكلمة “تسجيل”، لكنه لم يسمع أبداً عبارة “ختم الدخول”. إنطباعه الأول حول سكانيا، هو أن الزملاء كانوا متعاونين جداً معه، والمرونة كانت في أقصى درجاتها.

يقول جيرار: “هناك يمكن للمرء أن يأكل عندما يشعر بالجوع وليس ملزماً بالوقت. بالإضافة الى ذلك، دُعيت مباشرة الى إحتفال اليوبيل الـ 20، فهل هناك طريقة للترحيب بالمرء أفضل من ذلك؟
الحلم كان العمل في سكانيا، الا أن الرد الذي كان يتلقاه بعد كل طلب يتقدم به من أنه جرى المضي قدماً في ترشيح شخص للعمل أكثر ملائمة منه. لم يكن هنا الكثير من التوقعات في شركة Arcus، إذ يقول جيرار: “تلك كانت دورة مثل غيرها من الدورات”.

لكن في يوم ما حدث ذلك. المسؤولة ، لورا زكي، دخلت الى قاعة المحاضرات وبدأت نشاط اليوم من خلال السؤال عن المهتمين بإجراء مقابلة صباح اليوم نفسه. لم يتأخر جيرار لولي في اظهار إهتمامه.

وقال: “لم يكن لديّ أي أمل في الحصول على رد إيجابي، وكنت متوتراً لأنني في ذلك الوقت لم أكن متكيفاً مع المكان. دخلت المقابلة بدون قيد أو شرط ولكن مع بصيص أمل داخلي”.

كانت هذه هي المرة الثانية التي يضطر فيها الى إعادة ترتيب حياته. حيث إضطر في إحدى المرات وهو في سوريا الى تغيير رأيه والبدء من المربع الأول. الأمر الذي تطلب منه الكثير من القوة الذهنية وكانت فترة صعبة، ولكنها في نفس الوقت كانت فترة غنية بالمعرفة. وفي تلك المرة تمكن من بناء حياته المهنية وبدأ تجارته الخاصة بالحديد.

مضى على جيرار في السويد حوالي 1.5 عاماً، درس خلالها اللغة فقط. وهذه كانت هي المرة الأولى على الإطلاق التي أجرى فيها مقابلة عمل وحصل على إجابة مباشرة، بإن الباوهاوس عرض عليه وظيفة تجريبية.
أسئلة المقابلة والتدريب التي تلقاها في شركة Arcus كانت مفيدة جداً قبل المقابلة. حيث تدرب مراراً وتكراراً على الأسئلة في المنزل وكانت له إستراتيجيته الخاصة في التعريف بنفسه قدر الإمكان. كيف سيكون ذلك؟ نعم، من خلال عدم الإجابة على الأسئلة بشكل مختصر، بل الإعداد للمقابلة وطرح سؤال آخر. ويعتقد جيرار أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها إظهار المرء فهمه الكبير للغة.

وعندما طرحت المسؤولة لورا زكي سؤالها على المجموعة، لم يكن هناك الكثير ممن تلقوا الطعم (قبلوا بإجراء المقابلة). الكثير وجدوا أن العمل براتب 10000 كرون بعد الضريبة أمر لا قيمة له. الا أن جيرار فكر بشكل مختلف تماماً ولم يتردد أبداً.

وقال: “إنهم يفكرون خطأ. ينبغي على المرء أن يظهر ما الذي يسعى إليه، وهنا حصلنا على فرصة من أجل إظهار ما الذي يمكننا فعله لشركة سويدية راسخة وكبيرة. أنا لا أفعل ذلك من أجل المال، بل من أجل تعزيز سيرتي الذاتية CV. أن يكون المرء قد عمل في الباوهاوس ، هذا أمر له وزنه في السيرة الذاتية. في بلدنا، لم يكن هناك من سيرة ذاتية، بل كان الأمر يتعلق بما لدينا من مراجع وتوصيات. هذا العمل كان مفتاحي في هذا القطاع”.

– كيف وصل جيرار الى أركوس Arcus بالتحديد؟

يقول: كان الأمر محض صدفة. استشرت مكتب العمل، لكني لم أتلق أي رد وأشاروا لي بالتوجه الى المدرسة وقالوا لي “أسال أصدقاءك الذين يدرسون اللغة السويدية، SFI في المدرسة. وهناك تلقيت نصيحة من صديق، عُرض عليه هو الآخر عمل من خلال Arcus”.

يعمل جيرار من الوقت الآن 80 بالمائة خلال النهار ومستمر بدراسة اللغة في مدرسة تعلم اللغة السويدية للبالغين SFI في المساء. وهو يريد التركيز على تعلم اللغة من أجل أن تكون له فرصة أكبر لتحقيق حلمه، وبناء إمبراطوريته الخاصة. في سوريا كان له متجر صغير في تجارة الحديد وحلمه الآن، بإن يكون مُورداً للشركات الكبرى هنا في السويد.
يقول جيرار: “البدء بمشروع إنشاء متجر صغير خاص أمر صعب لأن المنافسة قوية، الشركات الكبرى لديها مزايا تنافسية. لكن ذلك يتطلب بالطبع المزيد من اللغة والخبرة، لذا فإن الوقت سيكون حاسماً في تحقيق الحلم”.

تماماً مثل جيرار، يمكنك أنت أيضاً، الشخص المسجل في مكتب العمل الحصول على المساعدة. في شركة أركوس Arcus هناك مسؤولين محترفين لديهم شبكات أعمال كبيرة يمكنهم من خلالها العثور على وظيفة تناسبك.

إسال مسؤولك في مكتب العمل إذا كان لديك الحق في الحصول على خدمة الدعم والمطابقة وإختار بعدها الحضور الى أركوس Arcus.

اقرأ المزيد في: www.arcus.nu

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تعليق واحد