Lazyload image ...
2016-07-31

الكومبس – خاص: اتفقت شبكة “الكومبس” الإعلامية مع فريق من الهواة في مجال ( الويب تيفي ) يديره ثلاثة شباب من طالبي اللجوء في مدينة Eskilstuna، على تقديم الدعم لطاقاتهم الإبداعية، ونشاطهم الذي يستهدف مساعدة اللاجئين والقادمين الجدد، في التعرف أكثر على المجتمع الجديد، وأهم قوانين العمل والسكن والتعليم والرعاية الصحية فيه، بالإستناد على المعلومات التي توفرها لهم المؤسسات السويدية الرسمية.

فكرة العمل هي مثال ونموذج لإمكانية القيام بأعمال طوعية أثناء فترة الإنتظار قبل الحصول على قرار من مصلحة الهجرة.

الفريق يتكون من شابة إريتيرية تدعى أحلام، وشاب عراقي يدعى محمد وآخر سوري يدعى برهان، جميعهم من القادمين الجدد الى السويد، ويعيشون في مركز مؤقت لطالبي اللجوء.

تقول أحلام لـ “الكومبس “: ” فكرة الجلوس في الكامب والعيش بملل قاتل دون انتاج او عمل أي شيء، كانت مرفوضة لدينا ففكرنا بتقديم عمل يبعدنا عن الملل ويخدم الناس الآخرين، فكانت فكرة القيام ببرامج فيديو عبر الإنترنت، نقدم فيها معلومات للقادم الجديد، بالإستناد الى المؤسسات السويدية”.

تضيف: ” مؤسسة Studieförbundet Vuxenskolan قدمت لنا مشكورة المكان وبعض الكاميرات لمساعدتنا، ونشكر الكومبس لعرضها المساعدة في تبني عملنا”.

وشددت أحلام على “أن العمل الذي يقومون به هو عمل طوعي بعيد كل البعد عن أي أهداف سياسية أو دينية أو طائفية، والهدف الرئيسي هو الإستفادة من الوقت والفراغ والقيام باعمال مفيدة لنا وللآخرين”.

الصورة المغايرة لواقع الملل في الكامبات

الشاب محمد الذي جاء من العراق يقول لـ “الكومبس” : ” الصورة النمطية الحالية عن الكامبات هي مكان للملل والجلوس والأنتظار، نحن حاولنا ان نغير ذلك وقتل الملل وهذه الصورة النمطية من خلال نشاط يهدف الى التعرف على المجتمع السويدي، ومعرفة قوانينه وكيفية سير نظم الحياة والعمل والمعيشة فيه”.

يضيف: ” مثلما أكد زملائي، لا نستهدف من عملنا فئة قومية او دينية او سياسية معينة، بل نحاول ان نكون بعيدين جدا عن هذه المسميات، فلا نريد الخوض فيها ابدا، والأكثر من ذلك لا نريد حتى الخوض في كل ما يجلب اليأس والحزن لطالبي اللجوء من أخبار، تؤثر عليهم سلبا”.

وفي الأسابيع الأخيرة قمنا بعدة نشاطات عن طريق انتاج فيديوات حول احتفالات الجالية العربية والمسلمة في مدينة اسكلستونا بعيد الفطر المبارك، كما انتجنا عدة فيديوات اخرى عن النشاطات والاعياد السويدية. ونأمل في المستقبل ان نقدم المزيد، خصوصا اننا بدأنا التنسيق مع أكثر من زميل لنا في ستوكهولم ومالمو ومدن أخرى.

مرهف العلي: ” قدم شيء بدل التذمر من الكامب”

مرهف شاب سوري، هو الآخر يعمل مع زملائه الآخرين في العمل على هذا المشروع، وقد حصل قبل أيام على الإقامة في السويد، ورغم ذلك فهو لا يزال يعيش في الكامب.

يقول مرهف لـ”الكومبس”: ” ليس حلا ان يبقى اللاجئ في الكامب يعبر عن التذمر والشكوى من الانتظار والوضع، لذلك شاركت انا في هذا العمل الطوعي كي لا ابقى جالسا انتظر، وثانيا كي اقدم شيء مفيد لي وللآخرين.

يضيف: ” نتمنى ان يتطور هذا العمل الطوعي ويكبر ويصبح مشروعا قابلا للحياة.

Related Posts