علي الكيم بفضل برنامج Jobbsprånge يعمل الآن مستشاراً معلوماتياً في إحدى شركات فولفو

Views : 2279

النوع

التصنيف

الكومبس – الشركاء: المهندس علي الكيم، واحد من عشرات القادمين الجدد ممن استفادوا من برنامج Jobbsprånge التدريبي، واستطاعوا الدخول إلى سوق العمل السويدية، والحصول على وظيفة ضمن اختصاصاتهم العلمية، الآن علي يعمل بإحدى شركات تكنولوجيا المعلومات التابعة لشركة فولفو ، كمستشار ، على الرغم من أنه لم يكمل عامه الرابع في السويد. الكومبس وجهت عدة أسئلة لعلي، لكي ينقل لنا مدى استفادته من البرنامج الذي بدأ بفتح باب التسجيل لدورات جديدة ابتداء من 16 يوليو ، 2019

– هل يمكنك ان تعرفنا عن نفسك وما هوا اختصاصك ودراستك وطبيعة عمل حاليا وكم فترة صار لك في السويد؟

اسمي علي الكيم، وأنا عراقي مقيم في السويد، حاصل على شهادة الهندسة في الميكانيك من بغداد/العراق، عملت في بلدي بأنظمة المعلومات في مجال إدارة الشبكات Network administrator  لفترة تقارب ال 9 سنوات، ومدة اقامتي في السويد 3 سنوات وبضعة اشهر تقريبا ، والآن أعمل مستشار في تكنولوجيا المعلومات مع شركة IT Consultant at Volvo Information Technology AB

ما هو برنامج Jobbsprånget بالنسبة لك؟

برنامج Jobbsprånget  كان حلقة وصل مهمة، بين سوق العمل السويدية و خبراتي السابقة التي حصلت عليها من عملي السابق في العراق، وهذا ما اختصر لي الكثير من الوقت والجهد، وبنفس الوقت توظيف خبراتي السابقة في سوق العمل الجديدة

قبل ان تحصل على فترة التدريب العملي عن طريق Jobbsprånget هل واجهت صعوبات بالحصول على عمل بمجال اختصاصك؟

بالطبع واجهت عدة صعوبات في التقديم او الحصول على عمل بسبب عدم المعرفة بمتطلبات سوق العمل هنا في السويد، او طريقة العمل بالمؤسسات السويدية، مما أدى الى حصول بعض الاخطاء اثناء التقديم او المقابلة وهذا ما جعلني أفشل في المحاولات السابقة، قبل خضوعي للبرنامج، بالحصول على عمل ضمن اختصاصي الذي درسته وعملت به، كذلك لا يمكن ان نهمل تأثير انعدام شبكة العلاقات التي لها دور كبير في الحصول على فرص للتقديم وفرص للحصول على رسائل تذكية recommendation letters  وهذا ما يدعم شهادات الخبرة التي يشترطها غالباً ارباب العمل في السويد.

إلى أي حد ساعدك برنامج Jobbsprånget في الدخول الى سوق العمل السويدية؟

هذا البرنامج ساعدني في ايجاد حلقة وصل اولاً بين العمل الذي ارغب فيه وثانيا للوصول إلى رب العمل الذي لديه هذا الشاغر أو الدرجة الوظيفية، كذلك ساعدني على ابراز خبراتي العملية السابقة على ارض الواقع لدى رب العمل.

هناك من يقلل من أهمية فترة التدريب العملي، ما الذي استفدت منه أنت من هذه الفترة؟ وما الشيء الممتع بالدورة التدريبة وما هي الصعوبات؟

إن التقليل من فترة التدريب العملي، شيء شائع للأسف واعتبر أن هذه مشكلة يجب التركيز عليها لأن التدريب العملي هو الحجر الاساس للدخول الى سوق العمل السويدية، والاساس لمعرفة طريقة العمل والتعامل مع زملاء العمل خصوصا أنه في اثناء فترة التدريب يتعامل المتدرب مع عدة اشخاص مما يؤدي الى اكتساب الكثير من الخبرات الثقافية عن المجتمع واللغة خصوصا 

استفدت من فترة التدريب العملي بأن اصبحت على إدراك اوسع بالمجتمع السويدي واللغة السويدية مما أدى الى تطور عامل اللغة لدي لا سيما الحصول على الكثير من الاصدقاء الذين ساعدوني ولا زالوا في تطوير عمل اللغة والاندماج، حيث أصبح من السهل لدي التحدث باللغة السويدية بصورة أسهل من السابق، هذا والكثير من الأسباب المتعلقة بخبراتي السابقة التي ادت الى حصولي على الكثير من التوصيات لدى رب العمل الذي ادى الى حصولي على العمل في النهاية

هل تنصح الآخرين بالتسجيل في برنامج Jobbsprånget ولماذا؟

أنا انصح الجميع ممن لديهم الشهادات الجامعية، والخبرة وولديهم الرغبة والمقدرة على الاستعداد للعمل في السويد ان ينخرطوا في جميع الفرص المتوفرة في السويد خصوصا في هذا البرنامج بسبب سهولة التقديم وتقليص مدة الاعمال الورقية مما يؤدي الى فعالية البرنامج، كذلك وجود الكثير من فرص التدريب المتوفرة في عدة بلديات ولدى الكثير من الشركات السويدية، كذلك الاحصائيات تشير الى ان فرصة الحصول على العمل من خلال هذا البرنامج اكثر من 50% . وتذكر دائما ان تكون ايجابيا لأن الامور دائما تصبح أفضل وستتعلم شيء جديد دائم.

Jobbsprånget هو برنامج تدريب داخلي مدته أربعة أشهر وتديره الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم الهندسية (IVA). سيقوم البرنامج بتوصيلك بأصحاب العمل السويديين المحتاجين لكفاءتك المحددة. الغرض من البرنامج هو تسريع الدخول في الحياة العملية ومنحك فرصة لإظهار إمكاناتك. سوف يمنحك البرنامج اتصالات قيمة وخبرة ذات صلة وفرصة للقاء زملاء وأصدقاء سويديين.

للمزيد من المعلومات وللتسجيل في برنامج Jobbsprånget.se

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.