Lazyload image ...
2012-10-24

حصل الناشط الإجتماعي والرياضي عماد سعد الله، المقيم في مدينة إسكلستونا السويدية بمقاطعة سودرملاند، على جائزة Årets stipendiater لعام 2012 التي تُمنح لاحسن رياضي يُمارس العمل الطوعي في مساعدة المراهقين والشباب على تطوير قدراتهم البدنية والرياضية.

الكومبس – إسكلستونا ( السويد ): حصل الناشط الإجتماعي والرياضي عماد سعد الله، المقيم في مدينة إسكلستونا السويدية بمقاطعة سودرملاند، على جائزة Årets stipendiater لعام 2012 التي تُمنح لاحسن رياضي يُمارس العمل الطوعي في مساعدة المراهقين والشباب على تطوير قدراتهم البدنية والرياضية.

وتفوق سعد الله، الذي جاء الى السويد من العراق في العام 2006، على ١٠ متنافسين سويديين لنيل الجائزة على مستوى المقاطعة في تسع محافظات سويديه، هي: Eskilstuna، Flen، Gnesta، Katrineholm، Nyköping، Oxelösund، Strängnäs، Trosa، Vingåker.

وجرت يوم السبت الماضي 20 تشرين الأول ( أكتوبر ) الجاري، مراسيم منح الجائزة لسعد الله، في مدينة إسكلستونا مع 12 فائزا آخر، في مختلف الانشطة الرياضية الاخرى، بحضور عدة مئات من سكان المقاطعة و من الشخصيات الرياضية والثقافية والاعلامية.

وقال عماد لـ " الكومبس " : " انا سعيد جداً بنيلي هذه الجائزة، انه لشي عظيم وفخر لكل العراقيين والعرب ولعائلتي ولبلدي العراق ان احرز المركز الاول".

وأضاف ان هذا التكريم يأتي في إطار المهرجان الرياضي 2012 Sörmlands Galan لتكريم الرياضيين الذين قدموا عملاً مبدعاً يدخل في إطار مساعدة الآخرين وتشجيعهم على ممارسة الرياضة التي تتيح فرصة تحول إيجابية في حياة الشباب".

وأوضح أن هذه هي السنة الثانية التي يقام فيها هذا المهرجان في السويد، مشيرا الى أن "هذه الجائزه ستزيدني فخرا ودعما اكثر واكثر للعمل مع الشباب الرياضي وتحمل مسؤولية اكبر لبناء شباب رياضي واعي يستفاد منه لبناء البلد بالمستقبل". وأبدى سعد الله شكره لكل " شخص ساندني ودعمني طيلة فترة عملي مع الشباب واخص بالذكر كل مسؤولي Unga Örnar وكما اشكر " الكومبس " على اهتمامها.

ويعمل عماد سعد الله منذ اكثر من 3 سنوات متواصلة، بدون اقطاع، وبشكل طوعي، دون اي مقابل مادي في مجموعة رياضية للشباب بإسكلستونا تسمى Unga Örnar يصل عددها الى اكثر من 30 شاباً من مختلف الجنسيات العربيه والافريقيه والاوربية.

ويقول إنه يُدرب المجموعة منذ سنة ٢٠٠٩، في كل يوم جمعة من الساعة السابعة مساءاً ولغاية الساعة التاسعة ليلاً في القاعة الداخلية الشتوية لمدرسة " خفتنكة سكولا" في المدينة.

ويشعر سعد الله بالامتنان لمسؤولين في Unga Örnar الذي يقدمون له المساعدة في عمله عندما تواجهه بعض المعوقات . أما بالنسبة الى الأعمار التي يشرف على تدريبها فهي ما بين مواليد 1990 و 1997.

والعمل مع هذه الفئة العمرية يُعتبر سببا للفرح والسعادة كما يقول سعد الله لـ " الكومبس "، ويضيف: " في بداية كل عمل رياضي لابد أن يكون هناك بعض المعوقات خاصة ما يتعلق باللغة والتفاهم، لكن اصراري وحبي للرياضة، جعلني أتعلمها بسرعة لكي تتاقلم وانت تعمل وتعيش بالمهجر. في الحقيقة تفاجئت عندما ابلغوني في Unga Ornar بانني احرزت المركز الاول من بين كل المتنافسين.

وسعد الله كان لديه ولع كبير جدا بكرة القدم منذ ان كان صغيراً، ولعب في العراق بإحدى درجات الدوري العراقي في سنة 1977 في نادي الكرخ بالمنصور في بغداد، ويمارس الان التحكيم في الدوري السويدي لفئة الناشئين للرجال والسيدات، وكذلك يهوى ممارسة العاب الساحة والميدان، ويعمل كمشرف على مجموعة اطفال في واحدة من اكبر القاعات الرياضية في اسكلستونا وهي Munktellarenan

يتقدم موقع " الكومبس " بالتهاني الى سعد الله، ويتمنى له دوام النجاح والموفقية في عمله. ويمكن أعتباره واحداً من الاف المبدعين الاجانب في هذا البلد، الذين يساهمون كل يوم في تقديم الصورة الحقيقة المشرّفة للمهاجرين واللاجئين، هذه الصورة التي تحاول جهات عنصرية متطرفة تشويهها.

403628_362509887175974_1370685683_n.jpg

545531_362386540521642_742663423_n.jpg 

421252_357869290973367_206184251_n.jpg 

284141_362378153855814_732801894_n.jpg

577031_362392933854336_866331498_n.jpg