كومبفيك تعلن عن تحقيق أهداف حملتها الرمضانية

Views : 840

النوع

التصنيف

 

 

الكومبس – مساحات الاتصال بالأهل والأصدقاء عبر الحدود، خاصة في مناسبات معينة، له دائما معاني كثيرة، والمهاجرون المقيمون في السويد ينحدرون من أصول وثقافات مختلفة، لذلك تتوجه شركة كومفيك للإتصالات إلى هذه المجموعات بعروض تشجيعية من وقت لآخر.

 

الكومبس – مساحات الاتصال بالأهل والأصدقاء عبر الحدود، خاصة في مناسبات معينة، له دائما معاني كثيرة، والمهاجرون المقيمون في السويد ينحدرون من أصول وثقافات مختلفة، لذلك تتوجه شركة كومفيك للإتصالات إلى هذه المجموعات بعروض تشجيعية من وقت لآخر.

من أهم المناسبات التي تركز عليها حملات كومبفيك هي المخصصة لشهر رمضان، حيث يعيش في السويد ما يقارب 450 ألف مسلم، وجزء كبير منهم يمارسون طقوس هذا الشهر ومنها الحرص على التواصل مع الأهل والتقارب معهم.

كومفيك تخصص جزء من عوائد نظام أميغو لمنظمة رعاية الطفولة اليونيسيف
في كل مرة يشحن أي شخص بطاقة أميغو التابعة لشركة كومفيك يذهب جزء من المبلغ الذي دفعه، ثمن تعبئة هاتفه، إلى منظمة رعاية الطفولة الاممية UNICEF، كومبفيك وبهذا الطريقة تكون قد ساهمت بتسهيل دفع جزء من فريضة الزكاة للمسلمين، في حال رغب المشترك بذلك، والزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة، وهي تعني قيام المسلم المقتدر على مساعدة الفقراء، حسب ما يملكه هذا المقتدر.
المبالغ التي خصصتها شركة كومبفيك، إلى اليونسيف، اثناء حملتها الرمضانية،عبر نظام الاتصالات أميغو وأميغو افرقيا، ذهبت إلى عدة أطفال محتاجين في مناطق مختلفة من العالم، ومن أجل المحافظة على حقوق الطفل.

رئيس شركة كومفيك ماغنوس لارشون أكد أن الحملة الرمضانية للشركة قد حققت أهدافها بالكامل، وأن الشركة وبنساعدة زبائنها استطاعت ان تجمع 120 ألف كرون، استفادت منها اليونسيف في تنفيذ عدة برامج مساعدات للطفولة حول العالم، مضيفا:” أنه لشيء جميل أت يتعاون الزبائن مع الشركة لتقديم هذا العمل الخيري”

البداية كانت من محل صغير (كشك) في منطقة فيتيا
نظام الاتصالات أميغو- كومفيك يناسب من يتصل بشكل دائم مكالمات دولية، من خلال هذا النظام يمكن للجميع اجراء اتصالات رخيصة والتحدث مع الأهل والأصدقاء، حول العالم. في السابق كان هناك البطاقات مسبقة الدفع التي تحتوي على كود، تحصل عليه من خلال حك البطاقة، هذه الطريقة كانت معقدة وغالية الثمن. يقول هاروت ارتين وهو صاحب كشك في فيتيا جنوب ستوكهولم، إن زبائنه كانوا يشتكون بشكل مستمر من غلاء بطاقات “الحك” وعدم صلاحية بعضها
الحاجة إلى وجود طريقة اتصالات أمنية ورخيصة، أدى إلى طرح أو شريحة هاتفية في العام 2006 تمكن الزبائن من الاتصال إلى جميع أنحاء العالم، هذه الشريحة كانت- كومبفيك أميغو – الأن لا تزال هذه الخدمة من اهم خدمات الاتصالات الدولية في السويد. من الطبيعي أن يكون السعر من اهم ما يبحث عنه الزبون عند اختيار طريقة اتصالاته الدولية.
صاحب الكشك في فيتيا هاروت ارتين يقول: إن أسعار – كومبفيك أميغو أرخص من الرخيصة، وهي تحافظ على نوعية عالية من الاتصالات. وهو بالتالي ينصح الزبائن باستخدام هذه الخدمة

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.